“نحن شعب عزيز حر”

 

الشعب الحُرّ هو الذي يختار صديقه وشقيقه من البلدان.. ولايختار ايضاً عدوه فالعدو هو الذي يختاره كشعب عدو لذلك يجب على الشعب الحُرّ مواجهة عدوه..في المقابل اذا فرض عليك عدوك ان تختار شقيقك وصديقك وعدوك من البلدان فانت لست شعب عزيز حر يمتلك قراره بل مسلوب القرار والاراده والاختيار وهذا يكون باطار”الاستعباد الغير مباشر”..
….
الجمهورية الاسلاميه الايرانيه يجب ان لاننظر كشعب يمني اليها كبلد اسلامي يسعى لتحقيق مصالحه على حسابنا لان هذه النظره لاينظرها الا الضعفاء الجبناء عديمي القدرة على حماية حريتهم ومصالحهم وقرارهم المستقل وسيادتهم الوطنيه .علينا ان ننظر الى الجمهورية الاسلاميه الايرانيه كبلد يقف الى جانبنا اعلاميا وسياسيا ودبلوماسياً بقوّه بدافع أخوي انساني اخلاقي اسلامي ويجب ان لانخجل من ذلك او نتكتم بل نفتخر ونعتز ونشكر الجمهورية الاسلاميه الايرانيه طالما هي لاتتجاوز الخطوط الحمراء التي فرضناها على ايران او غير ايران بان بلدنا له احترامه ومكانته وهيبته وسيادته وقراره المستقل وان يكون التعامل مع اليمن بنديه كبلد شقيق أوصديق لليمن….

مااريد قوله..المرتزقه والخونه يتفاخرون بعبوديتهم للغزاه في المقابل يتهموننا بالعمالة لايران وهذا الاتهام من فئات ومكونات تعيش حالة الارتزاق والعبوديه والخيانه بوضوح وصراح ولايخفى على أحد ذلك لذلك هي اخر من يتكلم عن العماله فوقوف ايران السياسي والاعلامي تجاه اليمن هو مهم جدا على المستوى الاقليمي والدولي وقد اوضح السيد القائد ذلك اننا بخندق واحد مع محور المقاومه اما اشارته الى ايران فقد كانت صريحه بثنائه على الموقف الايراني ولايبالي بضجيج وافتراءات واكاذيب تحالف العدوان ومرتزقتهم وهذا مايجب علينا ان نقوم به اعلامياً..
….
في الختام..نحن شعب حُرّ نختار صديقنا وشقيقنا من البلدان.. ولانختار عدونا فعدونا هو الذي اختارنا كشعب عدو له لذلك فُرضت علينا مواجهة العدو اللدود كالعدو السعودي والاماراتي والامريكي والصهيوني لانهم اعداء يعتدون على بلدنا ويدمرون بلدنا ويقتلون شعبنا ويحاصروننا لكي نستسلم لذلك سندافع عن خياراتنا الحرّه مهما بلغت التضحيات ولن نسمح لاحد ان يختار لنا صديقنا وشقيقنا وعدونا فلسنا شعب مستعبد بل نحن شعب حُرّ وسنبقى احرار…
أ.احمد عايض احمد

 

 

#نحو_جبهاتنا_وفاء_لشهدائنا

#انفروا_خفافا_وثقالا

 

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا

التصنيفات: كتابـات