🖊  ارسم طريق القدس عاصمة المقاومة  وأزل خرائط كيدهم بدم الشهادة

ترى هل مازلنا نخاف من أن نقول الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود.

 

ترى هل مازال هناك منافق او خائف او ذليل يعاند من أن يتمنى الموت للاعداء او ان يكون شجاعاً ويلعنهم كما لعنهم الله في القرآن .

 

هل مازال هناك من ينتقد الصرخة في وجه المستكبرين بعد كل تلك الدماء التي سالت في أرض فلسطين والضحايا اللذين سقطوا شهداء للدفاع عن قبلتنا الأولى.

 

هل يوجد احد اليوم من يخاف او يعترض على قولنا الموت لامريكا الموت لإسرائيل بعدما ارادوا لإخواننا في القدس الموت بل وفعلوها بهم وباليمن وليبيا وسوريا والبحرين والعراق.

 

لا اعتقد بعد مجازر اليوم التي حدثت بأن هناك غيور على دينه ووطنه وقبلته من ينتقد او يعادي من يعادي اليهود ويلعنهم في كل حين.

 

ولا اعتقد بأن هناك من سيقف محايدا او صامتا إزاء ما يحدث، فمن سيفرط بقبلته الأولى سيفرط بمكة المكرمة، ومن سيفرط بقضية القدس سيفرط بقضايا الأمة العربيةوالإسلامية، وأي قضية تلك أعظم من قضية القدس فالقدس هي قضيتنا الأولى، فما عدوان آل سعود ومن حالفهم على اليمن الا لأجل القدس وكل الدول العربية تحارب لأجل القدس هم يعلمون ويعرفون تمام المعرفة بأن القدس ستحرر على أيدي اليمنيين وكل الاحرار في العالم العربي والإسلامي لذلك يستهدفون اليمن باطفالها ورجالها ونسائها وما صواريخنا تطلق واولادنا يسقطون شهداء الا لأجل القدس وتحريرها ابتداءً من رأس الأفعى في مكة المكرمة وانتهاءً بذيلها في الإمارات.

 

لذلك نقول لليهود ومن والاهم: قادمون ياقدس، لا مكان للذل لا مكان للاستكانة فاليهود أذل مما تتوقعون، وماإعلاناتهم تلك الا نتيجة لضعفهم وخوفهم ولكن هيهات قربت نهايتهم.

 

لكنني هناك سؤال يلح عليّ وهو أين (العلماء)؟ أين الزنداني؟ أين العريفي؟ أين القرني؟ والكلباني؟ أين فتاويهم للجهاد للذود عن أراضي المسلمين وعن حرمة المسجد الأقصى الذي يداس ويدنس في أبشع احتفال وافضع ذكرى ( ذكرى النكبة) التي حدثت قبل 70 عام؟ انني اظن أن (العلماء) هؤلاء معذورون، فمنهم من أصبح يهتم بعالم الرياضة! ومنهم من اهتم بالقمار! ومنهم من أصبح سندباد من دولة إلى أخرى! ومنهم من أنشغل بهيئة الترفية! ومنهم من نال منصب تلميع أحذية السلاطين!

 

إذاً علماؤنا الآن هم فقط من يلتفتون لقضية القدس، ويحثونا على الجهاد والاستنفار والمظاهرات تعبيراً عن غضبنا العارم، وحكامنا هم من ينددون ويستنكرون ويعملون جاهدين لاستنقاذ القدس من فكي تلك الأفعى القذرة إسرائيل الصهيونية الماسونية.

 

🏼 ابتسام وجيه الدين

 

 

 

#يد_تحمي_ويد_تبني

#انفروا_خفافا_وثقالا

 

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا

التصنيفات: كتابـات