🖍 كل يوم يهزم فيه العدو فهو عيد

*أمريكاء وإسرائيل وضابطيها في المنطقة السعودي والاماراتي يريدان التصعيد العسكري والإعلامي على جبهة الساحل الغربي وبعض الجبهات الأخرى لتعويض الهزيمة النكراء والفضيحة الكبرى جراء الخسارة الفادحة التي منو بها في العتاد والعدة خصوصا في جبهة الساحل الغربي

هذه المعركة أو الجبهة والحرب التي يعدون لها أكثر من ثلاثة أعوام بمقدار الهدف الذي يريدوا الوصول إليه يبذلون ويجمعون بقدره

 

*فجبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة العدو يستخدم مختلف الأساليب وجميع الوسائل العدائية والخبيثه والناعمة أحياناً

هذه المعركة هي من أعظم المعارك شراسةً وقواها عتاداً وأكثرها عدداً من المرتزقة والمنافقين لأن هذه المعركة والجبهة يريدها الأمريكي ويسعى إليها الإسرائيلي ويمولها السعودي ويتزعمها إعلامياً الإماراتي وينفذها منافقي وديوثي النظام اليمني الأسبق والسابق ومن عبيد المال من السودان

 

*فالعدو السعودي والاماراتي بعد الإباحة والأمر والتوجيه الأمريكي والحث والترغيب الإسرائيلي

في افتتاح الجبهة  بدأوا معركتهم على الساحل الغربي وظنوا أن الشعب اليمني  سيهزم   لما يمتلكه المقاتل اليمني من عتاد قديم وأسلحة خفيفة ومتوسطة مقابل ما يمتلكونه من الأسلحة الحديثة والضخمة جداً

وذلك لأن مقاييسهم مادية بحته  وكذلك بحربهم الإعلامية ونشر الشائعات وتناقل الانتصارات المزعومة والتي تجعل من يسمعها يصدقها في ريبٍ وشكٍ مما حدث ويحدث في هذه الجبهة

 

*ظهر السيد القائد في كلمة له على قنوات التلفاز فبدأ بعد الحمد والثناء على الله بدأ بتحذير العدو من مغبة الانجرار في حرب عدوانية كبرى على بلاد تهامة عموماً والساحل الغربي على وجه الخصوص ثم طلب من القبائل اليمنية  التوجه إلى محافظة الحديدة وكل العاملين من أنصار الله وثم طمأن السيد القائد الشعب اليمني وأخبرهم بأن النصر حليفنا لأن الله وعد عباده المستضعفين المجاهدين بالتمكين في الأرض وحذر السيد القائد العد والأمريكي والإسرائيلي وكل من يدور في فلكهم بأنهم لن يجنوا من عدوانهم على الساحل إلا الهزيمة والخسران والخسارة في العتاد والعدة فحصل ما قال به السيد القائد من نصرنا كمعتدى علينا ومبغي علينا من قبل أعداء الله وأعداء الأمة الاسلامية وهزيمة وخزي لأعدائنا لأن مقاييسنا قرآنية إيمانية وتصديقنا بالسنن الإلهية  في نصر المظلوم وهلاك وهزيمة الظالم المستكبر

 

*فالشعب اليمني سيقيم أعياده الدينية وأفراحه الوطنية  في جبهات الدفاع المقدس وفي جبهة الساحل الغربي التي هي على رأس أهداف العدوان

فهم يريدون أن يباغتون نافي أول أيام عيد الفطر المبارك كما حصل في عيد الأضحى الأسبق من اختراق عسكري و استغلال فراغ الجبهات الجنوبية

حيث والمجاهدون في منازلهم معيدون  وفي إجازات

لكن الآن قد تعلمنا الكثير الكثير من الحروب معكم فأعيادنا هي جبهاتنا وأعيادنا هي هزيمتكم وانتصارنا؛

وأختم كتابي ومقالي هذا بقول الله العلي العظيم الأصدق قيلاً وحديثاً

(لن يضروكم إلآ أذىً وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لايُنصرون).

 

 

 

🏻 بدرالدين الديلمي

 

 

 

 

🚩 #المركز_الإعلامي_تعز 🚩

 

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا

التصنيفات: الأخبار,كتابـات

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com