🖍 هذا ما فعله آل سعود ومن ساعدهم بأطفال اليمن !

اللهم انا نبرء براءة جميع الانبياء والرسل والشهداء والصالحين . من جرائم ال سعود الظالمين جراء ما ارتكبوه من قتل لاطفال اليمن ..

 

ان جريمة اليوم في ضحيان قتلهم لاطفال لا يقل عن اربعون طفل في عمر الزهور ملائكة الارض انها جريمة لا تساويها جريمة . ومظلومية لا سعها مظلومية بهذا العصر ..

 

فاللعنة عليهم واجبة حق حقا لعنة الله على الظالمين لعنة تلحق لعنة الله على من ذبح الرضيع عبد الله ابن الامام الحسين عليهما السلام ..

 

ما ذنب الجسد الرقيق بعمر الورود والزهور ان تقطع اجسادهم وتتناثر اشلائهم على الارض وتحرق بنيران العدوان الظالم .. الا لعنة الله على من سمع بذالك ورضي له ولعنة الله على من سعي على قتلهم . فنحن نبرء من امة تسمع بذالك وهي راضية لا تسعى للكف عن هذا الظلم والعدوان الظالم .

 

جريمة العصر .. جريمة الزمن .. ان نظام ال سعود ومن ساعدهم لا تستطيع الاقلام ان تصفهم ولا الكتب والمجلات والصحف ووسائل التواصل وكل الدنيا ان تجمع مساوئهم .. لو البحر مداد والاشجار اقلام .. والملا ئكة كتاب على ان تحصي مساؤ الاعراب الذي وصفهم الله أشد كفرا ونفاق لا يستطيعوا جمع المساؤ الظالمة المعتمة . المظلمة .

 

اي من البشر هم . واي من الوحوش هم .. ومن اي طينة هم ..

 

لا يفرقوا بين طفل وامرءاه ومدني وغير مدني …

 

قتلوا كل شئ جميل ودمروا كل شئ جميل واستهدفوا كل شئ جميل .. ابادوا ابادة ظالمة للابرياء والانسانية .. الا لعنة الله على الاعراب الاشد كفرا ونفاق الا من أمن منهم وسلمت الامة من شره فهو في سلام من الله ورسوله والمؤمنين ومن الناس اجمعين ..

 

ما ذنب الطفولة وملائكة الارض ان تقطع اجسادهم .. وتتقطر ابدانهم دماء طاهرة .. انه اطفاء لنور الارض وقتل للحياة لان الحياة سببها ملائكة الارض

 

انهم بهذا الظلم يضنون انهم يتعبوا قيادات اليمن وجيشها ورجالها .. ويكسروا همتهم وبسالتهم ورجولتهم..

 

لا والله بل عملهم الظالم وعدوانهم الظالم يعجل بزوالهم وليس زوالهم كزوال شئ من الاشياء المحسوسة ببساطه . انما زوالهم هو البتر كما بتروا بسم الله الرحمن الرحيم الله يبترهم كما يشاء ان يبترهم ويزيلهم بمشيئته إنه على كل شئ قدير ويزيل كل الظالمين المعتدين الذين لا يتراجعون عن ظلمهم وعدوانهم ..

 

 

 

🏻 هشام عبد القادر

 

 

 

#بدمائنا_نصون_أعراضنا

 

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا

التصنيفات: كتابـات