وداعاً للثقافة – مرحباً بعصر الأنحطاط والنخاسة

 لم يكن ينقص تعز حتى لا تعود لها صلة بالثقافة إلا أن يكون ،، رمزي اليوسفي ،، رئيساً للمجلس التنفيذي للعاصمة الثقافية تعز .. – هكذا قضت خطة المؤامرة التي إستهدفت تعز أولاً بسلخها عن رسالتها وتجريدها من سماتها ومقومات دورها الوطني ووظيفتها الإنسانية واحدةً تلوا أخرى .. حتى تهيئت الأرضية لظهور ( عصر الصعاليك … فكان أبو العباس ، وأبو الصدوق وعدنان رزيق وحمود المخلافي، وصادق سرحان، وعارف جامل من جهة … وفي الطرف المقابل شهبندر التجار اللندني ، وشيخ مشائخ سوق الإغاثة وأمير المجلس التنفيذي لسوق النخاسة بتعز ،، وجميعهم فريق عمل واحد وأن إختلفت وتعددت المسميات والأدوار … وقد تناولنا سابقاً أكثر من ذكرنا أعلاه ولكننا كدنا ننسى الذنب المخرب الناعم والأخطر ( رمزي اليوسفي ) ..حامل معول الهدم في مستوى الوعي والفكر والثقافة وهذا الرجل لمن لا يعرفه هو المناضل إبتداء قصة كفاحة من بوابة فلسطين ..حدث ذالك يوم كان طالبا في كلية التربية بتعز في الثمانينات ….ثم واصل العملية بالقائمة الأطول من زيجات المتعه مشابهاً كفاح جهاد النكاح وتلك هي الجبهة التي عرفناه قائداً محنكاً مغواراً ووطنياً صمصام …. وهو لذالك لا يجد في سيطرة دواعش جهاد النكاح على مدينة الثقافة تعز ظيراً ولا مشكلة تستدعي منه موقفاً لم يعتاد عليه وهكذا يكتمل مثلث الدعشنة …. وبالتالي قالرجل ليست لديه مشكلة أن تحترق مكتبة السعيد – أو تقصف قلعة القاهرة – أو تمتد أيادي الظلام لمعول الهدم على الأضرحة والمقامات التاريخية التي زخرت بها تعز … ولا يزعجة أن يتحول المركز الثقافي في المدينة إلى وكر لتفخيخ العقول وتصنيع المتفجرات ونشر وباء التكفير والوهابية – وليس من ما يزعج الرجل أن تباع آثار المتحف الوطني وتنهب وتحرق قاعات ومعامل جامعة تعز – أو تتحول عشرات المدارس معسكرات تدريب للقاعدة وداعش وملحقاتها من الصعاليك وألوية تكسير الأقفال وإقتحام البيوت ونهب المحلات وأغتيال النساء في الشارع العام بوضح النهار …. وهل نزيد في تقريب الصورة أكثر فنحدثكم عن شخص يهوى تقمص الأدوار والإختفاء وراء أسماء مستعارة وشخصيات يستخدمها لتشوية الجيش واللجان الشعبية …وتلك هي ثقافة الحداثة عند الرجل .. فبالله عليكم منهوا الداعشي الأخطر – رمزي اليوسفي- ام أبو العباس ام شيخ مشائخ السلال الإغاثية الذي حدثتكم عنه في منشوري السابق … أيهم بربكم قولوها وبرءوا ذممكم أمام الله والناس وتعز … تعز التي تستباح بجيوش الظلام والارهاب والدواعش الذين تم جلبهم من كل بقاع الأرض … وتصدى لهم أبطال الجيش الشعبية والشرفاء من أبناء تعز وسطروا ملاحم الرجولة والبطولة والشرف ….

بقلم / منذر الأصبحي

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز

التصنيفات: أصوات تعزية

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com