تعز العز

أيهما يسقط أولا نجران ام حلم بن سلمان؟!

 تعز نيوز_كتابات

 

تشهد جبهات ماوراء الحدود تصعيدا كبيرا، وتتعالى وتيرة معاركها بصورة استثنائية الجغرافيا والنتائج، مصحوبة بإنتصارات أقرب ماتكون إلى المعجزات، تلاشت أمامها حشود المرتزقة المحليين والأجانب، وتحللت جثثهم المتناثرة في الشعاب والتباب، فلا أهمية تدفع للبحث عن أصحابها وقد انتهت فعاليتهم التي كانت الركن الأساس في صك العبودية الذي قبضوا ثمنه معجلا او مؤجلا، وتتداعى التحصينات مهرولة إلى خذلان من يحتمون بها، ولم تعد كثافة نيران رشاش الاباتشي مجدية في اعاقة تمشيط المجاهدين للمواقع، ولا المدفعية الذكيه قادرة على هز ثبات اقدامهم الشامخة والسباق مستمر بين ابراج المراقبة ومواقع الشبكات أيها يحتفي بالأبطال اولا، فاتحة ذراعيها لاحتضان عبق الكرامة الفواح من عرقهم والتقدم يوميا مستمر و قلب المدينة لن يتأخر نبضه بدقات زامل ( ديرتي نجران).

 

و على الطرف الآخر الشاب المراهق الاحمق، الطامح إلى عرش بدات اركانه بالتداعي، ( المهفوف) كما نعته البعض وأكد على مطابقة النعت للمنعوت البعض الاخر، يقف على هاوية سقوط مدو، مثقل بفضيحة كبرى، وعملية اغتيال هي الاغبى في تاريخ أجهزة المخابرات العالمية، كان كعادتها في مواجهتها عرضة للسخرية والازدراء والابتزاز، فضيحة لم تكن اكثر من القشة التي قصمت ظهر الحمار، الحمار الذي رأى في العدوان على اليمن طريقه المعبدة إلى العرش، ليجد ايقافها طريق غيره إلى ذات العرش، فقد قضت هزيمته في مواجهة اليمنيين فرصته في ان يكون امير الحرب وبطلها وانتهت على يد اليمنيين ذاتهم آماله في ان يكون اميرا للسلام بالإضافة إلى فضيحة خاشقجي، ليسقط قبل ان يسقط عرش ابيه الذي كان يحلم به بشغف.

 

ومع التقدم الميداني الكبير في جبهة نجران يستمر التقدم والثبات في بقية الجبهات ممايعزز الفرصة القوية والقريبة التحقق في نجران او إحدى اخواتها، وتنحصر خيارات العدوان في مزيد من الخسائر والمزيد ايضا من الدروع البشرية التي ترتفع تكلفتها يوميا، وتحمل المزيد من الاخفاق ومايصاحبه من الاحراج والاستخفاف بمتوعد اجتياح اليمن في اسابيع وهو يعجز بعد اربع سنوات عن حماية اراضيه من جائحة البطولات اليمانية الخالدة.

 

وفي ذات الوقت يشتد الخناق على بن سلمان وتضيق حوله الدائرة وقد تخلص من اخلص المخلصين له لينجو بنفسه، وساءت علاقته بكل محيطه وتزداد سوءا يوما بعد يوم، وصار عبئا باهض الكلقة على ماتبقى من سمعة مستخدميه خاصة انه لم يعد بإمكانه ان يدفع اكثر مما دفع من قبل لتعويض الضرر الذي الحقه بها بحماقته وطيشه، حتى أصبح خيار استبعاده شبه حتمي لدى الاسرة والحلفاء والرعاة وبات سقوطه وشيكا كسقوط أولى مدن دولته ولكن ايهما يسقط اولا؟!

 

حمير العزكي

 

 

 

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه

telegram.me/taizznews