تعز العز

الحوبان عاصمة المحافظة !

#أصوات_تعزية

 

الجميع يعلم جيدا بان منطقة الحوبان وامتدادها الواسع طولا وعرضا وما تمتلكه من ارث تاريخي باعتبار منطقة الجند هي الحاضنة للحوبان وكونها العاصمة الدينية لليمن والتي حضيت بشرف اختيار رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لها كمنطقة اشعاع لرسالته .

حرمت هذه المنطقة الهامه من كل البنى التحتية التي تهيئها لتكون مدينة حضارية وهي بموقعها ومساحتها تؤهل لتكون هي عاصمة المحافظة باعتبارها منطقة واسعة ومفتوحة ومنطقة تلاقي وتواصل بعدة محافظات ولكن الانظمة السابقة تعمدت تهميشها لعدة اسباب وصنفت منطقة ريفيه وتم تكريس وتاسيس كل المؤسسات والبنى والمشاريع الاستراتيجية في تلك المنطقة الضيقه الواقعة بين الجبال والتلال وضخ كل المنشئات في مكان واحد حتى المخططات حرمت منها حتى القريب .

 

وهاهي اليوم وبفظل وعي السيد محافظ المحافظة الذي التفت الى اهمية المنطقة وضرورة تاهيلها لتكون عاصمة للمحافظة رغم انه استلم المحافظة بشارع واحد وهو الشارع العام والوحيد الذي هو خط سير وعبور للمحافظات الا انه لم يعطي للمكانيات المهولة التي تتطلبها المحافظة في تحقيق البنيه التحتية لتاهيلها كعاصمة حديثة لتعطي لتعز القها وقيمتها الحصارية وبداء في خطواته الاولى وهو وضع شبكة خطوط وشوارع عده تربط كل احياء وتجمعات ومربعات المدينة وتعمل على توسيع رقعة المدينة وتوسع حركة المقينين والزائرين وتخفف من الاكتضاض والزحام الذي يشكل اختناق في اوقات الذروه على بعض المناطق او الخطوط التي تصب بها الخطوط المختلفه .

وهناك عدة شوارع مختلفه منها شارع الخمسين والاربعين وشارع اربعه وعشرين وشارع الثلاثين وشارع العشرين وشوارع اخرى تجعل من هذه المنطقة مدينة مترامية الاطراف عاصمة للمحافظة بكل تميز ومدنية .

في الوقت الذي تحرك باتجاه خلق مدينة نظيفة ومتالقه من خلال اعادة تفعيل وتحديث صندوق النظافة والتحسين باختيار كفاءات في الادارة وتوفير المعدات واصلاح العديد من الالات والمعدات الخاصة بالنظافه واستعادة البعض مما كان قد نهب وما تصرف به وما كان في تعداد المتهالك واحدث نقلة نوعية في انتشال الحوبان وما حولها من المناطق من ركام القمائم والغرق في المخلفات واضهر المنطقة بألق وجمال تعكس وجه السلطه وتبعث في المقيم والزائر النشوه والارتياح وارسى منظومة كادر التحصيل والرقابة ورفعت نسبة التحصيل 300/ عما كانت عليه .كما كرس جهوده للاهتمام بالتشجير والعناية بها في الجزر على امتداد الخط وفروعه .

في الوقت الذي شدد على ضرورة توفير الامن العام لتامين المواطن ومكافحة الجريمة وتاهيل كل الفروع من خلال القيادة الامنية الواعية والحكيمة ووفر المناخ الملائم والمريح للمؤسسة القضائية التي ظلت تفتقر للمقرات خلال عدة سنوات نتيجة الاوضاع القائمة نتيجة العدوان .

واحدث نقلة نوعية في اعادة انعاش السلطة المحلية بالمديريات وتزويدها بما يلزم وعمل على وضع ضوابط وعقوبات للعابثين بالاوقاف واستعاد العديد من الاراضي المغتصبه الى حضن الاوقاف  ان هكذا توجه لم يكن سهل وفي ضروف بهذا التعقيد وشحة في الامكانات الا انه ارسى جملة من الاحرائات التي تجعل المتتبع يشعر بان هناك عجلة بناء لا تتوقف وهذا انما يدل على ان السيد محافظ المحافظة يملك مشروع تنموي يجب احترامه ودعمه .

 

✍🏾عادل الكمالي

 


#المركز_الإعلامي_لأنصار الله_تعز

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام

telegram.me/taizznews