تعز العز

نقاط مهمة من وحي محاضرة اليوم (العشرين) من شهر رمضان المبارك للـ(ـسـ)ـيد الـ(ـقـ)ـائد “يحفظه الله” لسنة 1444هـ

تعز نيوز- كتابات

 

1_ عظم الله لنا ولكم الأجر في ذكرى استشه.اد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والذي استشه.د في ليلة الـ21 من شهر رمضان المبارك في سنة 40 هجرية في مسجد الكوفة أثناء خروجه لصلاة الفجر.

2_ كان أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فيما يعنيه للأمة كهادي لها بعد رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) وحلقة وصل للبني والرسالة والإمتداد العظيم للرسالة، ويعتبر استهدافه خسارة كبيرة للأمة، ودليل على انحراف كبير لواقع الأمة واستهداف للأمة نفسها.

3_ استهداف شخص الإمام علي (عليه السلام) هو دليل على ما حصل من انحراف خطير جداً للأمة، وصلت تداعياته إلى استهداف خير الأمة وهاديها بعد نبيها (صلوات الله عليه وعلى آله).

4_ نحن عندما نتحدث عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فنحن نتحدث عن مدرسة متكاملة، والحديث عنه هو حديث عن الإسلام وعن أخلاقه، وحديث عن والقرآن الكريم، فعلي (عليه السلام) كان تجسيداً للإسلام وقرآناً ناطقاً.

5_ كانت مزايا الإمام علي (عليه السلام) وخصائصة كثيرة جداً، وفي مقدمتها أنه وليد الكعبة وشهي.د المحراب، وما بين حياته واستشه.اده (عليه السلام) حياة نقية خالية من كل رجس الجاهلية ومتميزة بالإيمان والعطاء والعمل والقيم الراقية والعظيمة، فكان (عليه السلام) السباق إلى الإسلام من يومه الأول من دون أي تردد ومن غير سابقة شرك أو تلوث بدرن الجاهلية.

6_ كان (عليه السلام) السباق بنفسه والفدائي الأول والرجل العظيم، وكان رجل المهمات الصعبة والمواقف الخالدة، وهو المصداق الأول في الآية المباركة {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}.

7_ في يوم أحد كان له الموقف الأول في تفانيه واستبساله، كما قال جبرائيل “هذه هي المواساة” وفي يوم الخندق قال عنه رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) “برز الإيمان كلّه أمام الكفر كلّه” وفي بقية المواطن كان هو المذكور في المواقف المهمة والصعبة وهو فاتح خيبر، يوم قال رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله).

8_ في مقام العبادة كان (عليه السلام) هو العابد الخاشع، والخاضع لله، وهو الذي شهد له القرآن بإقامة الصلاة، وشهد له التاريخ بخضوعه لله عز وجل، وفي مقام الإنفاق والعطاء والرحمة بالمساكين، هو من تصدق بخاتمه وهو راكع، وهو ذلك الذي آثر بطعامه وهو صائم وجائع، ولا يمتلك غير ذلك الطعام فقال عنه الله سبحانه وتعالى {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}.

9_ أيضاً من أهم النصوص المعروفة والمتواترة عن قربه (عليه السلام) من رسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله) هو قول الرسول عنه (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) وهذا نص في غاية الأهمية، يجب أن نستوعبه ونتفهمه.

 

✍️ فهد شاكر أبوراس

 

 

#المركز_الإعلامي_لأنصار الله_تعز

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام

telegram.me/taizznews