تعز العز

قتلى لداعش بغارات روسية في سوريا

أعلن المرصد السوري المعارض مقتل 12 مسلحا من جماعة “داعش” الإرهابية في أول غارة روسية على معقلها في الرقة شمالي سوريا.

وقال المرصد إن طائرات حربية يعتقد أنها روسية تقصف بلدة القريتين السورية الخاضعة لسيطرة داعش.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات أصابت مركز قيادة ومركز اتصالات في محافظة حلب.. ويأتي ذلك غداة غارت روسية على مواقع لجماعة داعش في محافظات سورية.
هذا ودمرت الطائرات الروسية يوم أمس مقر قيادة مجموعات إرهابية ومخزن أسلحة في منطقة إدلب ومصنعاً للسيارات المفخخة في شمال حمص وسط سوريا، في حين نشر الجيش الروسي أكثر من 50 طائرة ومروحية ووحدات من القوات الخاصة في إطار وجودها العسكري في سوريا.
وبعد أن أكدت موسكو رسمياً التزامها العسكري الروسي في سوريا.. شنت طائراتها ضربات جديدة على عدة مواقع لجماعة داعش في سوريا.
وأكد مصدر أمني سوري أن أربع طائرات حربية روسية أغارت على مقرات لجيش الفتح في جسر الشغور وجبل الزاوية في ريف إدلب و دمرت مقر قيادة مجموعات إرهابية ومخزن أسلحة لهم في المنطقة، بالإضافة إلى تدمير مصنع للسيارات المفخخة في شمال حمص.
وأعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الروسي آليكسي بوشكوف أن الغارات الجوية الروسية في سوريا ستستمر 3 إلى 4 أشهر وأن وتيرتها ستتصاعد.
وأكد بوشكوف أنه ينبغي الانتقال إلى مرحلة أخرى في مكافحة داعش وتصفية الحسابات معها والقضاء عليها أو شلها وبعدها يمكن البحث بمصير سوريا.
وتابع بوشكوف أن: ضربات التحالف الأميركي لم تكن مجدية بما يكفي، وأكد أن عشرين في المئة فقط من عمليات التحالف حققت نتيجة أما في ثمانين في المئة منها فإنهم لم يقصفوا حتى بل تظاهروا بقصف داعش لسنة وليس هناك نتيجة. محملاً مسؤولية الفوضى إلى دول في المنطقة والغرب التي دعمت التمرد المسلح.
وقال السناتور الأميركي جون ماكين إن الغارات الروسية في سوريا استهدفت معارضين سوريين دربتهم ومولتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لمحاربة جماعة داعش.
هذا في حين أعرب وزير الخارجية التركي فريدون سينيرلي أوغلو ما أسماه بالقلق البالغ بأن الضربات الجوية الروسية في سوريا استهدفت مواقع للمعارضة بدلاً من داعش، وأن ذلك قتل للمدنيين، حسب تعبيره.
واعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقارير بعض وسائل الإعلام الغربية حول سقوط قتلى مدنيين جراء الضربات الجوية الروسية في سوريا بأنه هجوم إعلامي. مؤكداً أن هذه الاتهامات أعدت قبل أن تحلق الطائرات الروسية في الأجواء السورية، وأن موسكو تقوم بعملياتها في سوريا بناء على طلب سي من دمشق.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مهمة العملية العسكرية الروسية في سوريا مكافحة الإرهاب وليس دعم أي من القوى السياسية.
وفي تصريح للصحافيين قال لافروف إن “العملية العسكرية مهمتها استهداف داعش وجبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية الاخرى.. وإن الغارات الأخيرة استهدفت مستودعات ومواقع لداعش، ومن مصلحة الجميع الترحيب بالخطوات الروسية لمواجهة الإرهاب.”
بدوره أكد السفير السوري لدى روسيا رياض حداد أن التدخل الروسي جاء بطلب رسمي وبتنسيق من الحكومة السورية ومن الرئيس السوري وطبقاً للقانون الدولي، مضيفاً أن الجيش السوري والقوات الروسية يمتلكان إحداثيات دقيقة لمواقع الإرهابيين والضربات موجهة فقط ضد هذه المواقع وبعيداً عن المناطق السكنية.