تعز العز

تعـز قلب اليمن الكبير !!

تعـزنيوز : كتابات

خلال عقد امتد من بدايات السبعينيات وحتى بدايات الثمانينات من القرن الماضي واجهت محافظة تعز حملة اغتيالات لرموزها العظام مبتدئة بالشيخ محمد علي عثمان والأستاذ محمد احمد نعمان وانتهت باغتيال الشيخ احمد سيف الشرجبي مرورا باغتيال تلك الكوكبة من الوجهاء والمشائخ والصلحاء بأحداث تربة ذبحان ..
تلك الحوادث أتت على أبرز الرموز والوجاهات وصحب بعضها أوجلها اتهامات لطائفة أخرى من الوجهاء والمشائخ بالتدبير لها حتى خلت المحافظة من رموزها وتولى من تبقى الى الظل وشيئا فشيئا برزت قوى دينية شيطانية وانشأت لها رموزا بمقاساتها وتمشيخوا وسادوا بالمال والسلطة التي اقتربوامنها وبالافك الديني فصاروا هم السادة والقادة والنواب والمقاولون .. وانتهى بهم الى تصدر أمر العامة بعيداعن ذوي الحل والعقد ودخلوا في مقاولات دموية وعمالات اغرقت المحافظة في بحر الدم ..
وفي الفترة الأخيرة انتهض كوكبة من اعيان تعز من كل اجزاء المحافظة ومن قادة الفكر والرأي والزعامات القبلية الأصيلة لتعيد لتعز وجهها فخارت عجول الغزو وذيولها وولولوا وأزبدوا وأرعدواوابتدأت الملاحم كأن السماء قد وقعت على الارض..
****
أجل نتفهم الجزع الذي أصاب عيال العاصفة من مبادرة أعيان تعز وسيرهم الحثيث لمواجهة الغزاة واجتثاث ذيولهم والعمل على ارشاد وإعادة من سقطوا في وحل الجريمة والخيانة الى الجادة ونتفهم فزعهم من لقاء هؤلاء الرموز والاعيان بشخصيات عرفت بأنها من دمرت عروش اسيادهم آل الأحمر وأطاحت بعرش الشيطان ( الفرقة الاولى وسفاحها الأكبر )بين عشية وضحاها ..
ومع ان هؤلاء الوجهاء والأعيان حريصون بمافعلوا ويفعلون أن يجنبواعيال العاصفة نفس مصير ساداتهم في صنعاء ولكن ليس قبل انقاذ العجائز والاطفال والضعفاء من جبروت هذه العصابات وترويعهم لهم ..
****
وبهذه المناسبة فإننا نوجه نداءنا الى اخواننا وآبائناوابنائنا أبناء محافظة تعز ..مذكرين إياهم بقول الله جل وعلا..
“ولتكن منكم امة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واؤلئك هم المفلحون ..”
وبقول الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ..
“لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليسلطن الله عليكم شراركم ..ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم ..:”
…..
تركتم قطاع الطرق وعصابات القتل والجريمة يتحدثون باسم محافظتكم لعقود فأ وصلونا إلى ما نحن فيه فاستيقظوا من غفلتكم وافعلوا مايرضي الله ..
ولايزال الوقت سانحا ..فانهضوا واستعينوا بالله وقفوا وراء رموزكم الخيرة .
“فاما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الارض.”
وتذكروا قول أبي الأحرار الشهيد الزبيري في مثل من ابتلاكم الله بهم ..
إن اللصوص وإن كانوا جبابرة .. لهم قلوب من الأطفال تنهزم
أخيرا ..
نناشد من زلت به قدمه سرعة العودة إلى صفوف شعبه المقهور فسيذهب الغزاة وينهزمون ويبقى هؤلاء الممكور بهم بعد ذلك ليواجهوا مصير عملاء أمريكا في فيتنام والعراق لوكانوا يعلمون .
وستبقى تعز قلب اليمن الكبير بعز عزيز او بذل ذليل
اللهم إنا بلغنا اللهم فاشهد .

عبدالجبارسعد
اليمن اليوم 13.10.2015