تعز العز

أنت …بين سندان التطرف المغلوط ومطرقة الصهيونية

في مجتمعنا العربي وعلى وجه الخصوص اليمني صنعت المخابرات الصهيونية العالمية نموذجين من العملاء :
الاول يرتكب الفضائع بأسم الدين ويشوهه بعقائده الفاسده وهم التكفيريون بتقسيماتهم (قاعدة ,داعش, اخوان, وهابيين ..الخ
الثاني ينتقد الاول ويسلط الضوء على جرئمه ويكشف فساد عقائده وهم دعاة الحداثة والتقدم القشوري ( ملحدون .علمانيون ,حداثيون ,تقدميون ..الخ )
وهكذا يكون المواطن العربي على أحد الامرين

اما أن يتشدد نتيجة جهله وينخرط في صفوف تلك التنظيمات بحجة دفاعه عن الدين
أو يترك الدين بقصور وعي بحجة ان ما يطرحه دعاة الحداثة والتقدم القشوري على الاقل أكثر منطقية ..!!

فإذا ما جئنا إلى معنى التطرف فهو الخروج عن المألوف والابتعاد عن الوسطية من غير إفراط ولا تفريط، حيث إننا لم نجد هذا المصطلح بالمفاهيم الإسلامية، إلا كلمة غلوّ فهي مرادفة له، ونجد الكثير من الأحاديث والأقوال تتكلم وتنهي عن الغلو، لكن إذا ما عدنا إلى واقع الشباب فنرى الكثير منهم قد انحرف فكرهم إلى شقين:

الأول، وهو التطرف….والثاني، وهو الإلحاد

وهما صفتان متضادتان, فقد أفرط الأول في تعلم ( التعاليم الإسلامية المشوهه ) المليئة بالعقائد الفاسدة والثقافات المغلوطة المتجذرة في الدين ، وانحرف الثاني في الاتجاه المعاكس عنها؛ نتيجة لما يمر به مجتمعنا من تغييرات وصناعة للنماذج الخارجية ، وإذا ما جئنا إلى قول عامة الناس، أو ـ ربما ـ المتخصصين أيضًا، فنراهم يدركون ان ما يحدث هو جزء من مشروع صهيوني و يكثرون من كلمة: إنها مؤامرة يُراد منها تفكيك نسيج المجتمع الإسلامي وضرب ما تبقى من ارتباط للناس به ، وخاصة فئة الشباب,نعم لربما هي كذلك، لكن بشيء قليل جدًا فلو لم يكن المجتمع قابلا للتغير والانحراف، ولو لم يكن لهاذين الأمرين البيئة الخصبة للنمو لما نجحت هذه المؤامرة المزعومة،

وهذا الأمر يقع على عاتق ما يسمون انفسهم علماء ومشايخ وعقال للاسلام الذين أسهبوا وزرعوا في عقول الكثير من الشباب تحت يافطة الدفاع عن الدينواطروها في اطر طائفية ليسهموا في خدمة نفس المشروع الصهيوني من ناحية أخرى وبالمجان ايضا..!!

إذن فالشاب المتطرف يقسم إلى ثلاثة أقسام، أوله قد يكون أصله ملتزمًا، وغلا في منهجه وانحرف، أو قد يكون ممن أخذته الحمية بجهالة ، وليس لديه أي مفهوم وقاعدة دينية، والأخير ممن تعرض إلى ظلم واضطهاد؛ مما دفعه للانتقام ووجد هذه البيئة مناسبة له لتحقيق مبتغاه، أما الأول فمن الصعب تفكيك ما في عقله. الثاني من السهل تعديل منهجه. أما الثالث فيزول ذلك التأثير بعد تحقيق انتقامه.
وإذا ما جئنا إلى كل واحد منهم نراه له حجته الخاصة به، ومقتنعًا بها إلى حد ما.

أما الإلحاد فهو حركة عكسية ظهرت نتيجة انتشار خطاب ديني متطرف استغله عمالقة الإلحاد الذين تعدهم ايضا غرف مخابراتية صهيونية خاصة في نشر فكرهم بين الشباب، وخاصة عن طريق الإعلام بمواقع التواصل الاجتماعي نتيجة حرية فضائها الاعلامي فنجد الكثير من صفحات «فيسبوك» و«تويتر»، والتي لها مئات الآلاف من المعجبين والمتابعين، تنشر أفكارها الإلحادية، وبطريقة ممنهجة كالطريقة التي استخدمها المتطرفون في نشر فكرهم، وقد استجاب وتفاعل معها الكثير من الشباب، وحتى الذي لم يستجب، يكتفي بالتأييد، وهذا أمر خطير أيضًا.

وامام هذا الظرف الخطير ومع ما يمر به الوطن العربي من حروب وصراعات ومؤمرات
غادرة يفرضها نفس المشروع العالمي الصهيوني وعلى وجه الخصوص ما يمر به وطننا اليمن يتعين على المثقفين والاكاديمين والاعلاميين ورجال الدين الصادقين ممن يمتلكون الوعي والبصيرة ان يضطلعوا بمسؤولياتهم وتكليفهم الالهي من خلال الاتي :

1_الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي الاسلامي من خلال اظهار الاسلام المحمدي الحنيف الصافي وربط الامة مجدد بهويتها الايمانية وترسيخ ثقافتها القرآنية الصافية

2_ ايضاح شبه الملاحده وماهية ارتباطهم الحقيقي بأعداء الامة الاسلامية ودينها الحنيف

3_تعريف الامة بخطورة هذا المشروع الصهيوني على الاسلام والامة ووجودهما برمته بإعادة بوصلة العداء الى مسارها الصحيح وتصويبها نحو الاعداء الحقيقيون الازليون اليهود والصهيونية العالمية , وضرورة تبني القضية المركزية للامة القضية الفلسطينية , كامل فلسطين من النهر الى البحر .

الباهوت الخضر

#تعز

#جرائم_داعش_في_تعز