تعز العز

لا داعي للقلق

الخروج للتظاهر يوم غد جزء لايتجزء من الفعاليات الشعبية والجماهيرية في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي ومهما اتفقنا او اختلفنا على العناوين الفرعية للتظاهرات يظل العنوان الرئيسي الجامع هو رفض العدوان والصمود والتحدي في مواجهته.
 
وتظل المسيرات والتظاهرات حظ المتأخرين والمسوفين من شرف الجهاد ونصيب غير القادرين على الإلتحاق بجبهات العز والكرامة فكيف لعاقل من هولاء ان يتكاسل عنها.
 
تظاهرة الغد بشعارها المتضمن مواجهة الطابور الخامس والمطالبة بتفعيل قانون الطوارئ لا اجد مبررا او منطلقا وطنيا لمن يتضايق منها فكل وطني غيور وحر يأبى على نفسه ان يكون في هذا الطابور وتأبى عليه وطنيته ان يتمترس مدافعا عنه وكل يمني عانى من العدوان وتداعياته واستغلال ضعاف النفوس له في الإثراء الغير مشروع والتربح من دماء ومعاناة المستضعفين والاحتكار وفرض الشروط والتمنع عن اداء واجب الدفاع المقدس لاشك أنه يرغب وبشدة بوضع حد لهذه التداعيات والممارسات ولاسبيل لذلك الا بتفعيل قانون الطوارئ ولذلك ستجده السباق للمطالبة به والمسارع في الخروج لفرض اعلانه من قبل السلطات .
 
فلا تخافوا معشر المفسبكين والاعلاميين لستم اكثر من عشر عشر معشار اهداف قانون الطوارئ ولامجال على الاطلاق لمقارنة الحماية التي سيوفرها لكم مع الحماية التي سيوفرها منكم

حميرالعزكي
 
#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز