تعز العز

السودان.. بعد الخسائر الفادحة ..هل يسحب قواته ام لا

 

 

أخلاقياً فان هذه المشاركة السودانيه جاءت لدوافعٍ غايةً في الانتهازية ، كون رئيس سوداني مجرم احمق أو نظام سوداني حاكم رخيص يقايض جنده وضباطه بحفنة ريالات سعوديه لكي تعينه على البقاء على كرسي نظام الحكم الممزق المدمر المشلول، ومن جانب اخر الأزمة الإقتصادية لم تكن بعيدة عن ذهن صانع القرار السوداني ، وهناك أيضاً تحالف الاستغلال مع الدول المستغله التي تشن عدوان على اليمن ، والذي لجأ إليها نظام البشير طمعاً في رضا الإدارة الأمريكية حتى ترفع عقوباتها الإقتصادية عن السودان وازالة اسم السودان من قوائم الارهاب وتكرر المصيده الامريكيه للاحمق البشير الذي يقدم الكثير فيما تقدم له امريكا النكران بعد الوعود الفارغه…
لذلك ، لن يسحب نظام المجرم البشير مرتزقته من اليمن ، قد يهدِّد بذلك بسحبها للفت نظر السعوديه والامارات لسوء أحوال السودان الإقتصادية ، وربما يناور إعتراضاً على قلة مكتسباته الماليه من المشاركة في العدوان ، فالنظام السوداني المجرم الذي يستأجر جنده وضباطه للقتال في اليمن ، لا يستفزه المجرم إلا قلة ما حصل عليه من الاموال الخليجيه، أو يثير حفيظته منافسٌ مستأجرٌ من بلاد شبيهة له تبيع كرامتها وكرامة جيشها و شعبها بالمال والمواقف…
بصراحة.. الشعب السوداني بفطرته حزين وفي ذروة غضبه وينادي بالقول حان وقت الانسحاب من جبال اليمن وصحاريه.. يقول كل سوداني وسودانيه اليوم ان أرواح جنود السودان أغلى من كل المواقف السياسيه البشيريه.. يفجرون وسائل الاعلام المختلفه بالقول ان حماية تراب السودان مقدمة على كل شيء ومن الجريمه المشاركه في العدوان على بلد شقيق كاليمن.. من حسن حظ السودان أن بيده بطاقات ضغط وأمام حكومته ان كانت صادقه تائبه رغم شكنا في ذلك انها تمتلك عدد من الخيارات .. ليس هنالك خيار أسوأ مما واجهه في الفتره الماضية .حينما انتهت جلسة البرلمان السوداني ، كان وزير الدولة بالدفاع يخبر الصحفيين السودانيين باتجاه الحكومه لمراجعة التواجد السوداني العسكري في اليمن..كان ذلك تفاصيل الخبر الذي انفردت به صحيفة أخبار اليوم السودانيه يوم الاثنين الماضي.. وفق التسريب الصحفي الذي حوى معلومات دقيقة صحيحه أن المهانة السعوديه الاماراتيه والاذلال للسودان وصلت حد الاستعباد والاحتقار بعدم صرف رواتب الجنود السودانيين المرتزقه الذين يتواجدون في أرض المعارك في اليمن.. ومن المعروف والمؤلم أن الالوية السودانيه الضاربة من جنود المشاة الخاصه تكبدوا خسائر بشريه فادحه وقياسيه بل صادمه على ايدي مجاهدي الجيش واللجان الشعبيه واصبحت حديث الشارع السوداني والعربي.. لهذا السبب كانت الخسائر فادحة في صفوف مرتزقة البشير رغم ذلك لم يرتفع صوت بالشكوى من النظام السوداني المجرم الرخيص على حجم الخسائر المروعه للسودانيين المعبرين عن ذلك بغضب وحزن وألم وخزي ..سمعنا من الاعلام السوداني ان الحكومة السودانية ابلغت العدو السعودي بصفة رسمية أنها لا تنوي تجديد بقاء القوات السودانية التي تشارك بالتحالف العدواني ضد اليمن في شهر حزيران المقبل وفقا للبروتوكول العسكري العدواني المتفق عليه في غرفة العمليات الغازيه.ويبدو أن القرار السوداني اتُّخِذ بعد فترةٍ طويلةٍ من التفكير وإثر سقوط المئات من القتلى والمئات من الجرحى من المرتزقه السودانيين في العدوان على اليمن ووفق كتاب وصحفيين سودانيين كبار بان الخرطوم تخطط في هذا الصدد إلى عدم استبدال قواتها فقط في المرحلة الأولى وليس الانسحاب من تحالف العدوان بمعنى ابتزاز سوداني صريح بوجهة نظرنا ليس ابتزاز بل مستحقات مرتزق لدى غازي لذلك هو ابتزاز مرتزق مستحق لكي يدفع النظام السعودي اموالا للسودان نتيجة استغلاله القبيح للسودان طيلة ثلاثة اعوام بوضعة في فوهة نيران الجيش واللجان…وذكرت مصادر سودانيه مُطَّلعة ايضا بأنّ المجرم البشير يُريد إعادة توصيف دوره وواجباته ضمن تحالف العدوان في ضوء ردود الفعل الشعبية السودانيه العارمة الرافضة لمشاركة الويه من سلاح المُشاة والخاصه السودانيه بالمعارك باليمن..حيث تهدف عملية إعادة التوصيف إلى البقاء ضمن التحالف وفي غرفة العمليات في نطاق استشاري أو المشاركة في قوات لوجستية لا تشارك بالمهام القتالية إذا ما قبلت السعودية ذلك ونتيجة ذلك اي السبب بذلك هو اغداق قادة السعودية والإمارات على الخزانة المصرية بعشرات المليارات من الدولارات ثبّتوا بها الجنيه المصري وغمروا حليفهم السيسي بالهبات والعطايا ثم بالزيارات (الملكية) التي يخشون أن تعفر أقدامهم إن وطئوا بها أرض السودان ، بالرغم من أن السيسي أحجم حتى عن إرسال جندي مصري واحد للمشاركة في العدوان على اليمن التي تقدّم السودان صفوفها من أول يوم ومرتزقة البشير حيث لقي الالاف منهم بين قتيل وجريح ذودًا عن جيش العدو السعودي الجبان وعما سُمّي بشرعية الفار هادي

 

في الختام البشير لاينوي سحب القوات وانما يناور لكي يحصل على اموال اكثر وتدفع رواتب مرتزقته التي لم تدفع الى اليوم في المقابل ترامب يريد إذلال وتَركيع السودانيين..المجرم البشيردائما أحمق ومتخلف يعيش ضحيه دائما منها ضَحيّة خِدعة أمريكيّة تَمثَّلت بإقناعِه التَّوقيع بانفصال الجَنوب إذا أراد علاقات مع أمريكا وحَل مشاكله الاقتصاديّة،فعِندما وَقَعَ بالمِصيَدة،خَسِر السُّودان أراضيه، و75 بالمِئة من عوائِده النِّفطيّة والعقوبات لازالت قائمة.. نعم هذا صحيح ان المجرم البشير يعيش ضُغوط برلمانيّة وشَعبيّة مُتصاعِدة تُطالِبه بسَحب القوات من اليَمن بعد الخَسائِر الفادحه، وضُغوط أمريكيّة ابتزازيّة تَشترِط رَفع العُقوبات وإزالَة السُّودان من قائِمة الإرهاب بِقَطع علاقاتِه بكُوريا.وانهيار الاقتصاد و العُملة، وتَراجُع المُساعَدات الخليجية لكن لايعير البشر دماء مرتزقته اي قيمه او بال او اهتمام طالما المال السعودي سيأتي الى خزانته الشبه فارغه ..أخيرا هذا المجرم الأحمق البشر اغرق السودان الشقيق العظيم في الجحيم بسبب فتات المال الخليجي خسر اليمن وبسبب المكائد الأمريكية التي وقع فيها طيلة ثلاثة عقود من الزمن انتجت تقسيم السودان وتدهور الاقتصاد وانهيار العمله..حول البلد الشقيق إلى مرتزق عميل لعملاء أعراب عبيد وفوق ذلك يرسل الويه عسكريه ليحارب اليمن من أجل ارضاء النظام السعودي وامريكا ورغم ذلك لازال بالنسبة لهم لقيط رخيص لاوزن له ولاقيمة له فهو بالنسبة لهم مستأجر باموالهم ودماء السودانيين دفع ثمنها هكذا يقرأ ويقول اعراب الخليج …لذلك لن يكون هناك انسحاب لمرتزقة البشير الا بسواعد الجيش واللجان تنكلهم وتمزقهم اشلاء وترسلهم جثث لاملامح لها الى السودان ومن هنا سيكون الشعب السوداني صاحب القرار وللحديث بقيه…

 

أ.احمد عايض احمد