تعز العز

🖍 احتلال الإنسان أشد خطورة من احتلال البلدان…!!

لو سألتكم هذا السؤال: هل تريدون انتهاء وزوال هذا العدوان؟!

 

أكيد الكل سيُجيب: نعم بلا استثناء سواء كان مع أنصار الله أم ضدهم، أنا أقصد هُنا فئة الرافضين للعدوان، هل فكرتم متى سينتهي العدوان، هل سينتهي ونحن متخاذلين غير متحركين مخزنين راقدين غير واعين، لا أقصد التحرك هُنا فقط التحرك للجبهات بقدر ما أقصد التحرك الفكري الواعي المناهض للعدوان لكل أشكاله وأنواعه وأساليبه..

 

قد تناهض العدوان وأنت غير مدرك بما يدور حولك، وغير مدرك بأن العدوان قد يكون استهدف بيتك وزوجتك وأولادك من حيث لا تشعر!!

 

ستسأل كيف يستهدفهم ؟!

 

عندما لا تحصنهم بالوعي بأساليب العدوان وانواعه  وتتساهل وتترك زوجتك وأولادك فريسة لبعض الأشخاص ليسمموا أفكارهم ويستدرجوهم، فأحياناً يكونوا  بشكل أشخاص، وأحياناً بشكل قنوات فضائية أو إذاعات  تستهدف فكرهم وتضللهم وتهدم زكاء نفوسهم، قد تظن أنك تدافع عنهم عندما تتحرك للجبهات أو للوقفات والمسيرات وتتركهم فريسة لأدوات العدوان من الجيران، وأحياناً الأهل؛ لأنك لا تعلم بأن العدو  قد جند العديد والألاف من كل الفئات العمرية من ضعاف النفوس وخصوصاً العجائز لهذه المرحلة وهي ما أسماها “بالحرب الباردة أو رياح السلام” ، الاستهداف يمون إما عبر أفراد، أو منظمات دولية أو وطنية في ظاهرها، أو باسم مراكز لتعليم اللغات أو لتعليم الخياطة أو لتعليم الكوافير أو غيرها من الاشكال المختلفة..

لاحظوا معي كيف انتشروا  هذه الأيام بشكل كبير في كل الحارات وبأسعار رخيصة وأحياناً بالمجان؛ لأنك انت  وأهلك البضاعة التي اشتروها وهم المستفيدين، عملهم يكون بالترغيب والإغراء لإغواء المستهدفين  رجالاً ونساء صغاراً وكبار، وذلك لتجنديهم لخدمة العدوان .

 

كلامي هذا موجه للجميع لي ولكم لأهلي ولأهلكم الكل مستهدف يجب أن نكون في حالة استنفار واستشعار بخطورة المرحلة ، علينا أن لا نستكين أو نتخاذل أو نتهاون، أعداء الله شغالين متحركين في كل ميدان وخصوصاً ميدان تمزيق النسيج الاجتماعي الفكري والأَخلاقي، تارة يكون بالأحراش بهذا إصلاحي وهذا حوثي وهذا مؤتمري، أو  بالصرخة ولماذا ترفع وتعلق في بيتك وغيرها من الأشكال، أو بشكل الناصح الأمين، وغيرها ، فأساليبهم متعددة لن أستطيع إحصاءها كلها في مقالة..

 

لا تظنوا إن كانت الجغرافيا بأيدينا مثل: “صنعاء، وعمران، وحجة، وغيرها من المناطق…” بأنهم سوف يستسلمون أو أننا صرنا بمأمن، هم يريدون استهدافك أنت كإنسان، يستهدفوك أنت وأهلك حتى يسهل لهم احتلال الجغرافيا ” أرضك” لأنهم من خلالك ستُفتح لهم الثغرات ليدخلوا منها ويحتلوا أرضك،

 

احتلال الإنسان أشد خطورة من احتلال البلدان..

 

لنكن واعين ونتوحد ونتكاتف ونوعي كل من حولنا خصوصاً أهلنا ليكونوا حذرين متيقظين منتبهين..

 

قال تعالى:

*{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة}ُ .*

 

على الجميع استشعار المسؤولية وأن يكون كل فرد منا أمني واجتماعي وإعلامي وسياسي، لا تقل ما دخلي فهذا ليس عملي ، استشعر أنك مسؤول أمام الله وهو من سيحاسبك وإن لم تكن مسؤول في الدولة فالكل قائد  ومسؤول عن بيته وعن محيطه بقدر استطاعته..

 

قال تعالى :

*{وقفوهم إنهم مسئولون} *

 

تذكروا أن لحظة السقوط أو الخسارة والهزيمة هي ستكون لحظة بعدنا عن الله وعن استشعار رقابته !

 

علينا أن نعي بأننا لو انهزمنا أمام العدوان لا قدر الله فإن الكل خاسر ومهزوم، فالعدو لن يستثني أحد لن يستثني أحد، أنت كيمني، كمسلم أنت المستهدف، أنت عدوهم، أنت من يريدونه ويحشدون كل وسائلهم وجنودهم وأدواتهم، وكل إمكانياتهم لاستعباده وإذلاله واخضاعه.

 

لنكن واعيين..

 

 

 

 

 

#بدمائنا_نصون_أعراضنا

 

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا