تعز العز

🖋انزعاج الخُبرة من تقرير الخبراء

يصعب عدّ الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها قوات وعصابات التحالف السعودي الإماراتي الأمريكي الإسرائيلي بحق اليمنيين، فمنذ ما يزيد على ثلاثة أعوام وأيادي القتل تنهش الجسد اليمني. وما ذكره تقرير فريق الخبراء الدوليين حول اليمن لا يساوي 1% مما يفعله التحالف في اليمن.
وعلى الرغم من المغالطات الكبيرة والمصطلحات المطاطية في التقرير إلا أن دول العدوان “عادهم زعلانين” ليش قالت لجنة الخبراء ان تحالف العدوان لم يتجاوب معها في تقديم أي معلومات حول الغارات التي استهدفت المدنيين رغم مطالبتها إياه بتفاصيل كل حادثة إلا أنه لم يرد على رسائل الأمم المتحدة الموجهة له!
بالأرقام والأحداث وثقت اللجنة المكلفة من مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البعض من مجازر العدوان وتداعياتها، مؤكدة أن تحالف السعودية وعبر غاراته التي شنها منذ الـ25 من مارس 2015 وحتى يونيو 2018 قتل ستة آلاف وأربعمائة وخمسة وسبعين مدنياً وجرح حوالي عشرة آلاف ومائتين وواحد وثلاثين مدنياً، وبنت اللجنة تقريرها استناداً إلى إحدى عشرة مجزرة للعدوان فقط من بين مئات المجازر.
بعثة الخبراء المفوّضة من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كشفت عن قصص مروعة مسرحها السجون السرية التي تديرها الإمارات في اليمن، وهي قصص ترقى إلى جرائم الحرب، حيث يتم اعتقال الأشخاص دون أي مسوغ قانوني ودون توجيه أي تهمة تستوجب الاحتجاز.
العنف الجنسي كان إحدى الأدوات المستخدمة في “أبو غريب اليمن”. هذا ما أوضحه التقرير الذي أشار إلى أن ضباطاً إماراتيين اغتصبوا العديد من المعتقلين جنوب البلاد
وفي “العاصمة المؤقتة”، وأن ظروف المعتقلين في مراكز الاحتجاز كانت مريعة، وحالات الاغتصاب كانت تحدث أيضاً من قبل قوات الحزام الأمني على مرأى من معتقلين آخرين، بمن فيهم أفراد من عائلة المعتقل والحرس، في سياسة ممنهجة من قبل السجان الإماراتي الذي قال بعض سكان عدن إنه جاء لتحريرهم.
بحسب التقرير وشهادات المعتقلين يُطلب من النساء الرضوخ للاغتصاب أو الانتحار، ومن يرفضن يتعرضن للضرب أو الرمي بالرصاص أو القتل، إضافة إلى تهديدهن بأمن عائلاتهن ومحيطهن الاجتماعي.
ويسرد التقرير أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في السجون التي يديرها الإماراتيون بشكل مباشر، ومن بينها الاغتصاب بأجهزة أو بعِصِي أو مباشرة عبر الأفراد، والصعق بالكهرباء في مناطق الصدر والإبطين ومناطق حساسة أخرى.
ولفت التقرير إلى أن لجنة الخبراء التقت عدداً من السجناء الذين أكدوا أنهم تعرضوا للاغتصاب، مضيفاً أن فريق الخبراء أجرى تحقيقات في العنف الجنسي، بما في ذلك اغتصاب معتقلين ذكور بالغين، أغلبهم من أعضاء ومنتسبي حزب الإصلاح الذين رحبوا بالقوات الإماراتية لتحريرهم من الجيش واللجان الذين كانوا يوزعون لهم “الراشان” من سكر ورز وزيت والثلج للبيوت.
وكشف خبراء الأمم المتحدة أن قوة إماراتية داهمت سجن “بير أحمد”، في مارس الماضي، وارتكبت أعمال عنف جنسية بحق نحو مائتي معتقل، في وقت تنفي الأخيرة أن يكون لديها مثل تلك السجون، وتقول إن السلطات المحلية في عدن هي التي تشرف على جميع المعتقلات، ولو غريمك الشرعية وشريكها اللي جاء يحررك من بتشارع؟! وعاد الخُبرة اصحاب “الشرعية” زعلانين وضابحين من التقرير ويشتوا يفندوه ومستعدين يتحملوا تبعاته، المهم عندهم أن تبقى دول العدوان بعيدة عن أي مساءلة!!

✍🏼عبدالحافظ معجب

#العيد_في_امساحل

#أعيادنا_جبهاتنا

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه

telegram.me/taizznews