تعز العز

“ورطة بنو سعود”

يدرك تحالف العدوان الخارجي علي اليمن التي تقوده مملكة ال سعود منذ 11 شهر بأن كل ألمؤشرات والوقائع الميدانية توحى بأن هذه المملكة مهزومة في كل الجبهات رغم إمتلاكها أحدث الاسلحة الغربية وإستقدامها لكل قوى التكفير من اليمن وخارجها لمساندتها في الاشتراك بخوض عدوانها الوحشي علي بلدنا فضلا علي إستأجارها شركات الارتزاق ومنها بلاك ووتر واستخدامها اسلحة محرمة لكنها في حقيقة الامر مهزومة بكل ماتعنيه الكلمة من معاني وحروف . .
فوق هذا وذاك لم تستطيع حماية أراضينا المغتصبة التي تحت قبضتها
( نجران وجيزان وعسير ) والمخيف لديها بتمكن الجيش واللجان الشعبية من السيطرة علي جبل الدود والربوعة والخوبة التي تعد البوابة الاستراتيجية لإستكمال السيطرة علي نجران وعسير .وهذا ماجعلها تقصف المدنيين بشكل هستيري لكونها تتجرع هزائم يومية لايبوح بها اعلامها واعلام الغرب الذي يعمل لصالحها
.. كل يوما يسطر الجيش واللجان الشعبية اروع البطولات رغم ألافتقار لادني درجات التسليح فاصبح الكلاشنكوف هو الاقوى المسنود بإرادة حديدية لاتعرف الانكسار .. والتي تتوج كل يوما بصرخات المجاهديين
( الموت لإمريكا . الموت لإسرائيل … الخ )
والمدهش ان هولاء الابطال يوثقون ملاحمهم البطولية أولا باول وتنشرها وسائل الاعلام الحربي المضادة للعدوان .
فاصبح مراسلى الاعلام الحربي يحملون كايمرات التصوير باليد اليمنى واكفانهم باليد اليسرى لتوثيق الحقائق وإبراز الانتصارات بل يتقدمون علي المجاهدين بكل مخاطرة .. ومن ثم يضخون ذاك التوثيق للقنوات ومنها قناة المسيرة التي هي جزء من الاليات التي تتصدى للعدوان عبر النافذة المرئية ويتحدى مراسليها كل العراقيل والمصاعب في كل الجبهات وبالذات في اعماق نجران وجيزان وعسير .
بكل تاكيد برهن الواقع بان عدسة التصوير المضادة لعدوان ال سعود تتحدى الاباتشي والقصف الوحشي من خلال مراسلين لايهابون الموت ويحرصون علي نيل الشهادة في سبيل وطنهم واصبح دورهم لايقل عن دور من يحمل السلاح بل تجدهم جنبا الي جنب مع اولائك المجاهدين.
فما اروع من يحمل السلاح ومن يحمل معدات التصوير في ميدان المعارك لينقل الحدث كما هو بعيدا عن زيف اعلام الرجعية الخليجية والامبريالية .
هذا الدور التي تقوم به الجبهة الاعلامية للجيش واللجان الشعبية تكشف حقيقة الاحداث اولا باول وتحرص هذه الجبهة الاعلامية علي ايصال ماتم توثيقه للرأى العام بالداخل ا والخارج وتجد بنفس الوقت هذا الدور يفضح مجرى المعارك فاستطاع إسقاط وتحطيم سمعة السلاح الامريكي وعرى اعلام الخليج الذي يرقع البالي بابلي .
فيحق لنا في هذه الحالة ان نفخر بمن يحمل معدات التصوير في ميدان المعارك ومن يحمل السلاح ويقف ضد العدوان السعودي والامريكي . وهذا العمل يعد جزء من الدفاع عن السيادة الوطنية وجزء من الهزائم التي تتجرعها هذه الجارة الحمقاء .
.
حقيقتا بلغت ورطة هذه الجارة سعود حتى النخاع خصوصا بعد اقتراب تاريخ انتهاء عقد تاسيسها للمرحلة الثالثة في العام 1916 م .. والمبرم لمائة عام ولم يبقى علي انتهاء العقد بضع شهور ..
جارتنا سعود لاتستطيع إيقاف عدوانها علي بلدنا ولاتستطيع ايضا الاعتراف حتى بالهزيمة لانها مامورة من ال صهيون . ولاسباب عدة ربما منها الاتي
“” ال سعود وبقية العائلات الحاكمة لدول الخليج ملتزمة للغرب بنقل مشروع شرق اوسط جديد الي حيز التنفيذ قبل إنتهاء هذا العام علي نفقتها الخاصة مقابل تجديد العقد بتحنيط السلطات الخليجية بيد هذه العائلات ل 200 عام قادمة وحماية كل المطامع المشروعة والغير مشروعة لإمريكا واخواتها الاوربيات في المنطقة . واستكمال عملية العزل لروسيا والصين في منطقتنا الشرق اوسطية تحديدا التي تشكل 60% من الاحتياط العالمي للنفط اي مابين الفرات والنيل حتى تصبح حصريا علي الامريكان وبقية دول الغرب مقابل تحنيط نظام هذه العائلات الخليجية بحيث تتولى نقل مشروع التمزيق للعديد من دول المنطقة وفي حالة الفشل يتحمل الوان الطيف الخليجي كافة النتائج المترتبة حتى وإن كانت علي حساب انتهاء هذه العائلات ومهما كانت كارثية .
. كما انها لا تستطيع ايضا التراجع عن حربها علي اليمن لان التراجع سوف يغضب واشنطن والذي سوف تعتبره تمردا عليها وتخشى هذه الانظمة ان تنال نفس مانال صدام .
مما يجعلها تحرص علي ان لا تثير غضب الناتو فتتحاشى أي عقوبات وبطش امريكا واخواتها الغربيات .
.وبالتالي فإن الفشل للخليج اتوقع بان ينتقل مشروع التقسيم للعمق الخليجي وهذا مقلقا لهذه الدول ولن تظل تنعم هذه العائلات الموامركة بعرش السلطات وعائدات النفط لهذا لاتستطيع اي دولة خليجية التراجع وعصيان الامريكان ..
“” ال سعود وبقية العائلات الحاكمة لدول الخليج لاتستطيع ايضا الاعتراف بالهزيمة بل تحاول الهروب بكيل الاتهامات لايران لاجل التمديد لعمر هذه العائلات المصابة بالزهيمير فهي تشعر في قرارات ذاتها بان الغرب قد وصل لقناعة تامة بهزيمة دول الخليج في سوريا واليمن مع ان رهانها للغرب علي اساس استكمال المشروع الغربي خلال الفترة الماضية وها هو قد أستنفذ البرنامج الزمني ولكن لم يتحقق .ولم يؤثر بنفس الوقت علي ايران التي تعد من وجهة نظر الغرب هي العائق الاكبر لطموحاته في المنطقة وفي حالة خاضت السعودية صراع عسكري مع ايران إضافة الي استمرارها بمعركة اليمن حتى ولو قامت بمساندتها دول الغرب برمتها كما هو جاري لهذه الدول الشقيقة بإستهداف بلدنا بهذه الوحشية فسيكون عاملا لتدخل الروس والصين مع ايران وهذه ستكون كارثية بكل المقاييس علي الخليج ودول الغرب وعلي المصالح الكبيرة لامريكا واخواتها .خصوصا بعد ان ادركت طهران نقاط الضعف والقوة للطرف المضاد ( الخليج والغرب )
بل اعلنت التحدي المبطن لواشنطن الذي تقف خلف ال سعود من خلال سحب البوارج الحربية الامريكية المتواجدة بمياه الخليج مع ان مثل هذا العمل التي اقدمت عليه ايران اسقط الهيبة العسكرية الامريكية . مما جعل دول الناتو تراجع حساباتها تجاه طهران ولم يكن امام واشنطن سوء العمل بالمثل الشعبي يدا لم تستطيع كسرها بوسها .. فسرعان ماوافقت علي البرنامج النووي الايراني واطلاق الحسابات المالية المجمدة لايران . حتى لاتضرب مصالحها الكبيرة بدول الخليج وللحفاظ علي هذه الانظمة المتصهينة وتحاشيا لعدم اتاحة الفرصة لدخول الروس والصين بمنطقة الخليج خصوصا وان تواجدهم بسوريا اصبح مزعجا للناتو والخليج وعلي اعتبار ان الغرب يدرك بان الدب الروسي لايعرف المزاح .
وبالتالي كل ذلك خدم ايران وزاد من ورطة الانظمة الخليجية .
لهذا فان اقدام السعودية علي اتخاذ قرار بإيقاف الحرب دون العودة للإمريكان ستجد رفضا من الغرب وعقابا مولما لهذه العائلات .
ومن الطبيعي ان تغضب ال سعود علي بحاح وهادي لكونها اعتمدت علي المعلومات المقدمة منهم والتي ثبت انها بعيدة عن الواقع واصبحت جزء من الهزيمة لها وعودتهم الي عدن بإعتقادي هو بأمر الخارج لكي يتحملون مسؤولية النتائج مع الاخذ بعين الاعتبار بان
( هادي .. بحاح .. الاحمر العسكري والقبلي ) ليس القرار بيدهم بإيقاف الحرب .او اتخاذ اي قرار بل القرار بيد أجهزة الاستخبارات الغربية فهي المخولة من المطابخ الصهيونية بإتخاذ اي قرار يتوافق مع مصالحها ..
وبالتالي نجد هولاء العملاء وبقية القابعين بالرياض ادوات لتنفيذ مايصل اليهم من تلك الاجهزة .
وبهذا موقف بخاخ وهادي وبقية الدواعش والعملاء والفاسدين القابعين بالرياض في ادنى درجات الضعف بحكم ان من يرتمى لاجهزة الاستخبارات الغربية والخليجية يقبل بالنتيجة في حالة خرج عن الخط المرسوم له استخباراتيا .
ومن المسلمات بان فشل بخاخ والدنبوع هادي ومحسن والاحمر وبقية العملاء والفاسدين هو فشل لدول الخليج والفشل لهذا الطابور الخليجي هو فشل لامريكا واخواتها الاوربيات وفشلا لمشروع شرق اوسط جديد بالمنطقة .
علي هذا الاساس نجد السعودية غير قادرة علي الاعتراف بالهزائم التي تتجرعها بالعديد من الجبهات وبالذات في نجران وجيزان وعسير لان الاعتراف بذلك يعني إنهيار معنويات بقية الجيش السعودي ومرتزقتها ودواعشها وعملائها.وسيكون عاملا لان تنتفض معظم شرائح المجتمع السعودي ضد نظام ال سعود مما يجعلها تحاول التعتيم علي الهزائم التي تتجرعها وتصنع انتصارات وهمية تسوقها عبر الاعلام كما هو جاري من كذب خليجي بإمتياز يبرز عبر اعلام هذه الانظمة الرجعية والتي تستعين بعملائها من الداخل لتسيوق مشاريع الانتصارات الوهمية علي سبيل المثال انتصارات وهمية بفرضة نهم .
من هذا المنطلق فإن إستكمال الهزائم للسعودية علي كافة الجبهات يترتب عليه تصفية هادي وبخاح ومحسن والاحمر وبقية العملاء من قبل الدواعش وادوات اجهزة الاستخبارات الغربية حفاظا علي صناديق الاسرار وجزء من العقاب ونهاية كل عميل وخائن للوطن .ولن يبقى امام امريكا وبقية الكوكتيل الغربي
.سوء تقديم كافة العائلات الحاكمة للخليج لقفص الاتهام بما يكفل الحفاظ علي ماء الوجه بل سيكون شاهدا علي جرائمها وهروبا من الاحراج الدولي .
. وبلا شك اتوقع في حالة اكتمل النصر لليمن فإن اللوبي الغربي سوف يستحوذ علي كل الاموال الغير مشروعة في البنوك الغربية ويصبح لوبي الناتو هو المستفيد من بقاء او انتهاء دول الخليج .
اذا ورطة ال سعود اصبحت كبيرة وليس من السهل الخروج منها بل إنهيار تام لهذه الانظمة القمعية .
وهناء وقائع الميدان توحى بان النصر قادم لليمن علي تحالف العدوان الصهيوسعودي والانجلوإمريكي وانا علي ثقة بان الصرخة
( الموت لامريكا . الموت لاسرائيل ..)
ستطلق وتدوى في كل ربوع الجزيرة العربية مهما كانت التضحيات والدفاع عن الارض والعرض واجب مقدس فأعتبروا ياعيال سعود
.. واحفاد الصهاينة واليهود …
بقلم/ المفكر والمحلل السياسي فهمي اليوسفي.