تعز العز

الي أبناء الشعب اليمني

#أصوات_تعزية

 

الي قواعد الأحزاب والتنظيمات السياسية أفراد وجماعات

 

من منكم سمع أو شاهد للأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية من أحزاب دينية أو قومية أو يسارية بيان إدانة أو استنكار أو شجب أو استهجان لما أقدمت علية دويلة الإمارات من سلوك إجرامي متصهين في خيانتها وغدرها للقضية العربية الإسلامية المحورية قضية فلسطين من خلال إعلان تلك الدويلة المارقة التطبيع مع العدو التاريخي للأمة العربية والإسلامية الصهاينة المحتلين لأرض فلسطين

 

لا غرابة إلا نسمع أو نشاهد بيان إدانة أو شجب واستنكار واستهجان من تلك الأحزاب التي عفا عنها الزمن وغدت تمثل عبىئ ثقيل على كاهل الشعب اليمني وجزء لا يتجزأ من معاول الهدم لكل الثوابت الوطنية والقومية والدينية والقضايا المصيرية والتاريخية وعلى رأسها القضية العربية الإسلامية فلسطين الرازحة تحت نير الاحتلال الصهيوني

 

لا غرابة أن تلجم تلك الأحزاب المترهلة والمشيخة وتحبس أنفاسها بعد أن عقدت البيعة مع الشيطان وارتمت قياداتها في أحضان الرجعية والمشيخات الاعرابية تقتات من على بقايا موائد السحت والخيانة وارصفة الارتزاق أن تبيع فلسطين بعد أن باعت وطنها

 

لا غرابة أن تجد من باع أرضه وعرضه وشرفة وكرامتة لأعداء وطنة مقابل الفتات من الريال السعودي والدرهم الإماراتي أن يبيع فلسطين

 

لا غرابة أن تجد من كانوا يتباكون على فلسطين من منابر المساجد ويفترشون الأرض ويجمعون التبرعات من أبناء الشعب اليمني الطيب والأصيل بسم فلسطين وبسم القدس وغزة وبسم المقاومة وهم في الواقع ما كان نحيبهم وبكائهم وصراخهم إلا من أجل جيوبهم وتكديس التبرعات الي ارصدتهم وخزائنهم فلا غرابة بعد أن باعوا وطنهم وارضهم وشرفهم وعرضهم لأعداء وطنهم وبعد أن تاجروا بسم فلسطين ومقدسات فلسطين أن يبيعوا فلسطين

 

لا غرابة أن تجد من كانوا يتغنون بالوطنية والقومية ويسوقون المصطلحات الرنانة تارة بسم الوطن وتارة بسم فلسطين وفي ليلة وضحاها انغمسوا وذابوا في مغارات الخيانة والعمالة والارتزاق أمام بريق الريال السعودي ولمعان الدرهم الإماراتي فيبيعوا الوطن ويبيعوا الكرامة ويبيعوا فلسطين أولى القبلتين ومهبط الأنبياء والرسل

اليوم اكتملت الحقيقة والحق في انصع صورة

اليوم ازيح الستار عن تلك القيادة الحزبية والتي تربعت على حساب قواعدها وافرادها ومنحت نفسها حق التحدث بسم اتباعها بينما هي في الحقيقة لا تمثل إلا نفسها ولا تعبر إلا عن مكاسبها واطماعها وانانيتها وخيانتها وعمالتها وارتزقها على حساب قواعدها وأنصارها وعلى حساب الشعب اليمني الذي بات على قناعة أن تلك الأحزاب لا تمت بصلة للشعب اليمني لا توجة ولا امال ولا تطلعات ولا تعبر عن قضاياة المصيرية سواء ما يتعرض لة الشعب اليمني من عدوان صهيوصليبي عبر ادواتة الإعراب وعلى رأسهم مملكة الإرهاب في نجد والحجاز ودويلة الإمارات و التي استفزت مشاعر المسلمين و أعلنت التطبيع الكامل مع الصهاينة وعلى حساب فلسطين والمقدسات الإسلامية كي تحظى برضى إسرائيل وأمريكا ولتكون كمقدمة أو بروفا لتمهيد الطريق لبقية دويلات الإعراب في اللحاق بها والتطبيع مع كيان العدو الصهيوني وعلى رأس تلك الدويلات والمشيخات مملكة الشياطين والدعشنة والتصهين والإرهاب في أرض نجد والحجاز

 

فمن باع وطنة يسهل علية بيع فلسطين

وهذا هو واقع الحال لتلك الأحزاب و التنظيمات السياسية

من دينية الي يسارية وقومية والتي وجدت قياداتها أن الخيانة والارتزاق وبيع الأوطان أقرب الطرق واقصرها لتحقيق المكاسب الشخصية ولو على حساب كرامتهم وعرضهم وشرفهم وارضهم ولو على حساب فلسطين قضية العرب والمسلمين وكل أحرار العالم ولو على حساب المستضعفين ودموع الثكالا واوجاع أبناء جلدتهم ولو على حساب دماء الأطفال وازهاق أرواحهم واجسادهم المتناثرة الي اشلاء

جراء قصف قوى البغي والعدوان

 

سحقا لمن باعوا أوطانهم واليوم يبيعون فلسطين

قل جاء الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا. ..

 

احمد السروري

 


#المركز_الإعلامي_لأنصار الله_تعز

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام

telegram.me/taizznews