تعز العز

صحفي مصري يحبس على ذمة كشف حقيقة النظام السعودي الداعشي

 

القاهرة / 20 فبراير /2016 في واقعة ليست الأولى من نوعها لمن يكشف حقيقة النظام السعودي، سُجن الصحفي المصري أحمد ناجي، الصحفي بجريدة ” أخبار الأدب ” إثر نشره مقال تحت عنوان السعودية وداعش: الجذر الواحد والفروع المتعددة ” وفي المقال الذي نُشر نهاية العام المنصرم قال الكاتب أن مثل السعودية مثل داعش بشكل متطابق، متطرقاً إلى وجه الشبه بين النظام السعودي وتنظيم داعش في الجذور والفكر والنشأة والتوجه للتنوع الفردي والحرية الشخصية والعامة.

ما جعل النظام السعودي يستخدم أدواته لملاحقة الصحفي والزج به في السجن كأقل ما يقدر عليه بعد شهرته بتصفية منتقديه على مستوى العالم منهم كما هو معروف الفنانة التونسية ذكرى، وأثار حبس الصحفي غضب أدبي وثقافي وسط المجتمع المصري الذي عبّر عن الحادثة بلسان الكاتب المصري المعروف محمد سلماوى ، وقال إنه ينتهك الدستور، الذي ينص على أنه لا يجوز إصدار أحكام سالبة للحريات في قضايا النشر.

وطالب «سلماوى» النظر في أمر القضاء، قائلًا: «آن الأوان للدولة أن تنظر في أمر القضاء لنرى لماذا يفضل بعض القضاة تجاهل الدستور والالتزام بقوانين تؤسس للدولة الدينية المتزمتة، التي سقطت بسقوط الإخوان».

ودعا جميع الكتاب والمثقفين والمدافعين عن الدستور وحرية الإبداع إلى «وقفة صارمة ضد الانتهاك غير المقبول لدستور ثورتي 25 يناير و30 يونيو».

وقال الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستوري «سيتسبب حبس ناجى في وضع المزيد من النقاط السلبية في رصيد مصر بمجال حقوق الإنسان».

بدوره، قال خالد البلشى، رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن اللجنة ستدرس الحكم، من أجل الطعن عليه، موضحًا أن الحكم مُخالف للدستور الذي حظر الحبس في قضايا النشر.

وأضاف «البلشى»: «نحن أمام وضع غريب وكارثي، يُسجن شخص على خياله، هذا مُنافٍ تمامًا لحرية الفكر والتعبير».

يشار إلى أن النظام السعودي يقوم بتصفية خصومه السياسيين وبعض الأقلام الحرة التي تكشف حقيقة النظام السعودي عبر إمكانياته المادية التي تعود لشعب نجز والحجاز .