تعز العز

نص كلمة محافظ محافظة تعز الأستاذ سليم محمد المغلس أثناء اللقاء التحضيري لفعاليات اليوم الوطني للصمود صباح اليوم

تعز نيوز- تعز 

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين.

الإخوة وكلاء المحافظة، الأخ نائب مدير الأمن، الإخوة مدراء عموم المكاتب التنفيذية، الإخوة مدراء المديريات، الحاضرون جميعاً.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسعدني أن أقف أمامكم في هذا اليوم التحضيري لذكرى اليوم الوطني للصمود الوطني، صمود شعبنا اليمني العظيم الذي يواجه أعتى عدوان منذ ست سنوات، هذا الشعب اليمني الذي قرر مواجهة هذا العدوان منذ أول يوم شن عليه عدوان بكل أشكاله على مستوى عسكري وإقتصادي وإجتماعي وسياسي وإعلامي وفي جميع المجالات، الشعب اليمني اليوم أثبت جدارته في هذه المواجهة، حشد العدوان أدواته ومرتزقته من شتى بقاع الأرض، لم يكتفي بالمرتزقة والمنافقين من الداخل بل ذهب ليأتى بهم من بقية الدول الأخرى ، جمع جمعه وحشد حشده وجمع كافة الإمكانيات العسكرية والأسلحة بكل هذا العتاد وهذه الحشود لشن عدوانه على أبناء شعبنا ويرتكب الجرائم الوحشية غير مفرق بين طفل ولا امرأة ولا شيخ.

لم يكتفي العدوان ايضاً باستهداف المدنيين ، بل استهدف كافة الخدمات في بلادنا ، استهدف المدارس والمستشفيات وذهب الى أبعد من ذلك الى استهداف قاعات الأفراح والأعراس وقاعات العزاء، لم يتركوا شيئاً جميلاً في هذا الوطن الا واستهدفه العدوان، فأي من مقومات الحياة في هذا البلد الا وكان العدوان مستهدفاً له خلال هذه الست السنوات ، الا أن قرار شعبنا من أول يوم وبإمكانيته البسيطة وبإيمانه بالله سبحانه وتعالى وتوكله عليه وثقته بنصره ووعده تحرك أبناء شعبنا تحت القيادة الربانية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله، تحركوا بعزيمة الرجل الواحد، إلتف الناس جميعهم وتحرك الأحرار من أبناء هذا الشعب الى كل الجبهات، وكان أبناء محافظة تعز من المتصدرين والمتحركين في جميع الجبهات للتصدي للعدوان.

بعد ستة أعوام هانحن اليوم نلمس الفارق الكبير مابين ماكانوا عليه في بداية العدوان وماهم عليه الآن، كانوا في بداية العدوان طموحهم إبادة أي روح مقاومة من أبناء شعبنا لهذا العدوان والوصايا الأمريكية والسعودية.

هاهم اليوم بفارق كبير يبحثون عن أبسط انتصار ولو ذراعين في الكدحه أو أي مكان لكي يجعلونه عنواناً يشحذوا أو يرفعوا به معنويات مقاتليهم من المرتزقة في الجبهات، بعدما كانوا يقولون بأنهم سيرفعوا شعارات خيانتهم وعلم المملكة السعودية في مران، هاهم اليوم ينادون الأمم المتحدة وأمريكا ومبعوثها لإنقاذهم من بأس الجيش واللجان الشعبية المسلحين بالإيمان بالله والثقة به.

الإنتصارات التي توالت خلال الفترة الماضية من الجوف الى البيضاء الى مأرب لأبطال جيشنا واللجان الشعبية، يحاول العدوان ومرتزقته اليوم يعوض ولو جزء بسيط من خيارته فيها ولو بشيء بسيط يجعلونه عنواناً للفسبكة، وعناوين إعلامية فقط لرفع معنويات مقاتليهم ومرتزقتهم.

إذا ما أتينا الى الفارق ، فالفارق كبير في مستوى الوعي، حيث كان في بداية الأمر كثير من الناس مخدوعين وهناك ضبابية في الرؤية ، وفي أهداف تحالف العدوان الإجرامي ، الا أنه بعد ست سنوات أصبح الشعب اليمني بفضل الله يعي ويدرك بأهداف العدوان الإستعمارية لإحتلال هذا البلد، وهاهي النماذج موجودة في الطرف الآخر من هذه المحافظة في الجزء المحتل وكذلك في بقية المحافظات الخاضعة للإحتلال.

قبل أيام رأينا جميعاً حكومة المرتزقة تطرد من قصر المعاشيق في عدن كونه لم يصبح لديهم قابلية في أوساط هذا الشعب، ولا وطن ليعيشوا فيه كونهم باعوا أنفسهم مقابل الريال والدولار، وأصبحوا مهاجرين ومطرودين، فالوطن لايقبل بمثل هؤلاء، حتى في أوساط المرتزقة الآخرين لايقبلون بهم، هؤلاء الذين باعوا وطنهم هم باعوا كرامتهم وعزتهم وحريتهم ، باعوا كل شيء يتحلون به وأصبحوا رخاص لايحترمهم أحد حتى شركائهم في الإرتزاق والخيانة لايطيقونهم.

الأحرار من أبناء شعبنا الذين وقفوا ضد العدوان يكسبون قلوب اليمنيين بكل أطيافهم في جميع مناطق البلاد ومنها المناطق المحتلة يقفون مع الأحرار الذين يواجهون العدوان وقلوبهم معهم ، وهم يدركون أهداف العدوان، ويطلبون التحرر والكرامة والعزة والحرية التي ينعم بها إخوانهم من أبناء شعبنا في هذه المناطق.

في هذه الذكرى وفي ظل هذه الضروف وتحرك أبطال الجيش واللجان الشعبية في جميع الجبهات ، في جبهات مأرب وتعز وكافة جبهات الدفاع عن الدين والوطن ينبغي علينا أن نتحرك نحن جنباً الى جنب مع هؤلاء الأبطال متوكلين على الله سبحانه وتعالى في كل الجبهات وفي كل ما نستطيع ، أولاً بحشد الرجال الى جبهات الكرامة والشرف والتصدي للعدوان الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وكذلك التحرك من حيث التحشيد والوقفات

واللقاءات، واللقاءات التحضيرية لإحياء هذه الذكرى ، وبالموقف المشرف الرافض للعدوان والمقاوم والمتصدي والثابت لستة أعوام ينبغي علينا أن نفخر به جميعاً، كون شعبنا منذ ستة أعوام بدأ يسطر تاريخه الجديد ويرفض كل أنواع الذل والمهانة والإستعباد والوصاية الأجنبية التي ظلت جاثمة على أبناء شعبنا منذ عقود من الزمن، أما اليوم فأبناء شعبنا أصبحون يسيرون على سياق إيماني ويملكون السلاح الإيماني ، وما يستطيعون أن يصنعونه من سلاح الحديد سيصدون به أعتى عدوان ورائه الدول الغربية الكبرى ظاهرة دول غنية وأدوات ارتزاق وخيانة يبورون دائماً بوجوه أسيادهم من تلك الدول، فنحن ندرك أن بعض الحركات هنا أو هناك وبعض الزوبعات الإعلامية الا في سبيل الإرتزاق والحصول على مزيد من الأموال ، لايملكون قضية من أجل أن يناضلوا لأجلها ، الا أن أبناء شعبنا وأبطال جيشنا واللجان الشعبية لهم قضية عادلة يفخرون بتضحياتهم من خلالها بعكس المضحون لأجل محمد بن سلمان ومحمد بن زايد أو من أجل أمريكا فبئس تضحياتهم.

أيه الإخوة الكرام في هذا اللقاء نأمل أن تكون مخرجات هذا اللقاء نلمسه في يوم السادس والعشرين من هذا الشهر بحشد مشرف في الساحات التي سيتم الإعلان عنها والخروج بها وأن يكون رداً كافية لأشباه الرجال وأمثالهم من الخونة الذين يحاولون جر أبناء المحافظة ويسربون بعض العناوين التي يحلمون أنها ستوهن من عزيمتنا والتواصل ببعض الشخصيات من هنا أو هناك ، والحديث عن بعض الشخصيات الوطنية الموجودة سواء في هذه القاعة أو في كل المواقف المشرفة ، يحاولون من خلال ذلك أن يثيروا الفتن والنعرات، لكن نحن بثقتنا بالله بوعينا وبصمودنا وبمواقفنا وبتحركنا وتوحدنا نستطيع أن نصد العدوان بكل أشكاله وألوانه وعناوينه المختلفة مهما كانت الأساليب فهي أصبحت مفضوحة بعد ستة أعوام من صمود وثبات ووعي شعبنا، ونحن نأمل أن يكون هناك حشداً مشرفاً ورادعاً ومواجهاً يتزامن مع رفد الجبهات بالرجال وقوافل المال لنعلن من هذه المحافظة بأنا مازلنا صامدين ومستعدون لخوض العام السابع للصمود في وجه العدوان الغاشم بكل عزيمة وقوة أقوى مما كنا في السابق، كوننا اليوم بفضل الله أصبحنا أقوى مما كنا في كثير من المجالات ، كل المجالات نحن منتصرين بها ، حتى المجال الإقتصادي الذين يمارس العدوان من خلاله وهو بأيديهم الا أننا نحن المنتصرين في هذه الجبهة، وفي كل الجبهات بفضل الله نحن المنتصرين ، وفي الجبهة العسكرية سنكون في المقدمة بإذن الله ونلقنهم دروساً لم تكن في حسبانهم.

نسأل الله لنا ولكم التوفيق والعون والسداد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

#المركز_الإعلامي_لأنصار الله_تعز

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام

telegram.me/taizznews