تعز العز

شعبنا اليمني العظيم وهو في موقف الحق هو جدير بنصر الله تعالى

 

شعبنا اليمني العظيم وهو في موقف الحق هو جدير بنصر الله تعالى
أما رسائلنا الموجهة إلى المعتدين على طليعتهم جار السوء النظام السعودي مهما كان حجم العدوان ومهما كان حجم إمكانياتكم مهما كانت رهاناتكم على أمريكا أو على قوى أخرى أنتم في موقف الضعف وفي موقف الخزي أنتم في موقف المعتدي الباغي الذي لا يمتلك الحق ولا يمتلك أي مبرر فيما يقوم به من بغي ثانيا بغيكم بغي كبير لا يطاق أنتم تورطتم فأكبرتم المشكلة عندما تتوهمون أن بإمكانكم أن تجوعوا وتميتوا أربعة وعشرين مليون هذه سخافة هذه حماقة هل هذا نتيجة مرض الزهايمر أم أنه مرض الهستيريا أم أن الحقيقة هي العتو والتجبر والطغيان والاحتقار لهذا الشعب هل تحتقرون هذا الشعب لأنه فقير أنتم كنتم من عوامل إفقاره لكنه إن كان فقيرا بالمال نتيجة لعوامل متعددة أنتم جزء منها فهو غني برصيده الأخلاقي والإنساني والقيم له من العزة والإباء والشهامة والكرامة ما لا تمتلكون أي شيء منه أنتم في موقف الباطل في موقف الظلم والبغي والعدوان غير المبرر نهائيا .
لستم في موقف الحق أبدا ولستم في موقف شرعي نهائيا ولذلك أنتم في الموقف الضعيف أما شعبنا اليمني العظيم فهو في موقف القوة لأنه يمتلك الحق الحق له وهو يدافع عن نفسه بغيا وعدوان عليه بغير مبرر ولا مشروعية يواجه بغيا فضيعأ أي بغي هذا أي إجرام هذا بحق أربعة وعشرين مليون هل يساويه إجرام وبالتالي شعبنا اليمني وهو يتحرك ليدافع عن نفسه عن وجوده شعبنا عزيز حر مستقل له حق الحياة وله حق الحرية وله حق الاستقلال له قضية له قضية يدافع عن نفسه عن وجوده عن أرضه عن عرضه عن حياته أما أنتم فأنتم في موقف المعتدي الغشوم الظالم المتجبر المستكبر.
شعبنا اليمني العظيم وهو في موقف الحق هو جدير بنصر الله تعالى جدير بأن ينصره الله الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ “ مهما كانت إمكاناتكم الله أقدر والله أكبر والله أقوى والله أعظم وهو إلى جانب شعبنا، شعبنا المبغي عليه المعتدى عليه في الليل والناس نيام والناس غاطون في سباتهم ونومهم تأتي طائراتكم لتستهدف هذا الشعب لتقتل الأطفال والنساء لا حرمة لديكم لا اعتبارات لديكم لا إنسانية ولا أخلاقية ولا قيمية بأي حق شعبنا اليمني وهو يدافع عن أرضه وعرضه وهو يواجه البغي والعدوان الظالم الآثم هو جدير بنصر الله.
إن الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم “ ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ” لينصرنه الله هذا وعد مؤكد من الله سبحانه وتعالى لذلك لا تتصوروا أن المسألة سهلة ليست سهلة أبدا ولا يتصور من تورطونه لينضم معكم إلى عدوانكم أن المسألة سهلة إذا أتت أي جيوش لاحتلال بلدنا فسيثبت شعبنا اليمني العظيم من جديد أن اليمن مقبرة الغزاة سيثبت هذا من جديد كما أثبته في الماضي لن يتوانى ولن يستكين أبدا وهو يستهدف ويضام وتستهدف أرضه وحياته لا يمكن أن يتوانى ولن يخضع ولن يركع أبدا.