تعز العز

مرشح للرئاسة الأمريكية: السعودية تدعم فكر القاعدة و”داعش”

هاجم المرشح الرئاسي الأمريكي الديمقراطي بارني ساندرز، اليوم الإثنين دور السعودية وآل سعود المقلق بالنسبة له، متهما اياها بدعمها الفكر الوهابي المتطرف المتصل بافكار القاعدة و”داعش”.
و نقلت شبكة “سي ان ان” الأمريكية عن ساندرز قوله إنه “قلق” حيال مواقف المملكة منذ زمن، مضيفا أنه لطالما كان يقول “إن هناك الكثير من القلق حول الدور الذي لعبته السعودية على مدار سنوات طويلة”، وفق قوله.
واتهم السعودية بأنها “تدعم الفكر الوهابي الذي يعدّ جناحا يمينيا متشددا في الإسلام، وأفكار القاعدة وداعش على صلة به”، حسب قوله.
وأضاف: “لدي الكثير من القلق حول الدور السعودي عامة، ودور الأسرة المالكة في السعودية على صعيد دعم الحركة الوهابية”.
وتابع المرشح الرئاسي الأمريكي بالقول: “الأمر لا يتعلق فقط بأن معظم منفذي هجمات سبتمبر كانوا من السعودية، بل كذلك بالدعم المقدم لداعش ولتنظيمات متطرفة أخرى”،
وتابع قائلا، “العائلة المالكة السعودية عائلة كبيرة تضم مئات، إن لم يكن آلاف الأفراد، وهم يمتلكون مئات المليارات من الدولارات”.
وبذلك ينضم ساندرز ، إلى حملة الهجوم على السعودية، حيث قال حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية بوب غراهام، يوم أمس إن “السعوديين يعرفون ما قاموا به في الحادي عشر من سبتمبر، ويعلمون أن الولايات المتحدة تعلم”، مضيفا” أن تهديدهم ببيع الأصول من الولايات المتحدة إذا ثبت اتهام مسؤولين سعوديين كبار، جاء لأننا لم نقم بأي رد فعل على تواطؤهم في مقتل ثلاثة آلاف أمريكي”.
وأضاف  غرهام أن هذه الحصانة تمتد في محاولتهم للضغط على المستويات العليا للبيت الأبيض والكونغرس، لمنع قانون يحدد ما إذا كانت السعودية متآمرة”.
وكانت قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، السبت، إن السعودية توعدت ببيع كافة أصولها الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، إذا وافق الكونغرس الأمريكي على إقرار قانون يسمح بمحاسبة مسؤولين سعوديين، على هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
وذكرت الصحيفة إن السعودية أبلغت الإدارة الأمريكية بأنها ستبيع حوالي 750 مليار دولار من الأصول الأمريكية التي تحتفظ بها المملكة، في حال أقر الكونغرس الأمريكي مشروع قانون من شأنه أن يلقي على السلطات السعودية المسؤولية أمام المحاكم الأمريكية عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر 2001.

===

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا