تعز العز

تقرير أميركي يؤكد وجود تناقض في السياسة الأمريكية تجاه البحرين

ما تزال إدارة أوباما عازمة على استئناف تعاونها العسكري مع البحرين وتسعى في الوقت ذاته إلى انتقاد القمع المتواصل في المملكة.

وأجبرت الأهداف المتناقضة وزارة الخارجية الأمريكية على اعتماد سياسات متضاربة، حيث  دان مسؤولون أمريكيون كبار القمع المكثف ضد المعارضة.

وقال تقرير أمريكي نشره موقع “المونيتور” انه “مع استمرار القمع في البحرين بلا هوادة، تراجعت سياسة الولايات المتحدة تجاه الدّيمقراطية وحقوق الإنسان في المملكة الخليجية الصّغيرة ومركز الأسطول الأمريكي الخامس، بشكل بارز”.

جانب من قمع السلطات للشعب البحريني

واشار الى انه تم تأكيد عودة البحرين إلى الحضن الدّافئ للولايات المتحدة الصّيف الماضي، عندما رفعت وزارة الخارجية الحظر عن صادرات الأسلحة التي يمكن استخدامها ضد المحتجين، وهو كان قد فُرِض بعد انتفاضة الرّبيع العربي في البلاد في العام 2011. منذ ذلك الحين، استأنفت الولايات المتحدة تعاونها العسكري مع البحرين؛ وتبلغ قيمة طلب المساعدات للسّنة المالية التي تبدأ في 1 أكتوبر/تشرين الأول  6.6 مليون دولار على مستوى المساعدات العسكرية، تذهب 5 مليون دولار منها لدعم خفر السّواحل البحريني.

وفي يونيو/حزيران، خلص تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية الى أنّ “الحكومة البحرينية تواصل اتهام ومحاكمة الأفراد على خلفية تتضمن التّعبير السّياسي، بمن في ذلك بعض الأشخاص الذين لم يدافعوا عن العنف”.‎

===

أشترك على قناة أخبار تعز للتلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه انقر هنا