تعز العز

زيف الانتخابات الامريكية

الانتخابات الامريكية
وكأنها توحي الى إتفاق مبرم خلف الكواليس بين الحزبي الديمقراطي والجمهوري ، على تداول السلطة وأستلام رئاسة البيت الابيض كلاً من الحزبين دورتين انتخابيتين ، أي ثمان سنوات لكل حزب .
وكل حزب يستلم دور الرئاسة فهو يأتي ويواصل السياسة الامريكية من حيث أنتهى الذي سبقة ، لان السياسة الامريكية سياسة ثابتة ولا تتغير ، فهي سياسة تعمل على حماية أسرائيل ودعم أسرائيل ، لان أمريكا هي الشيطان الاكبر وهي من تعمل على زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة العربية والاسلامية ، وأن أمريكا وسياستها هي من ترعاء الكثير من الجماعات الارهابية كداعش والنصرة والقاعدة وغيرها ، حتى أن حركة الوهابية أنشأت برعاية ودعم من السياسة الامريكية ، لان أمريكا التي تمثل الشيطان الاكبر تقوم سياستها على ركيزة أساسية وهي تشوية الدين الاسلامي الاصيل وذالك من خلال تلك الجماعات التكفيرية التي تحضى برعاية الكاملة والتامة من النظام الامريكي ، فحين نقول بأن أسرائيل هي ربيبة أمريكا ، وأسرائيل هي في قلب الوطن العربي وهي الغدة السرطانية في جسد الامة الاسلامية فهي تنشر فسادها في المنطقة كما انها تعمل على أذكاء الصراعات في البلدان العربية والاسلامية ، بل أصبحت أسرائيل تهدد الكثير من الدول العربية وترسم سياسات بعض الانظمة ، كل ذالك برعاية ومباركة أمريكية ، الجدير بالذكر هنا أن أنشداد الكثير للانتخابات الامريكية ومتابعة نتائجها ، كل ذالك كان عبر وسائل الاعلام التي كانت تغطي الحملات الانتخابية لمرشحي البيت البيض ، كل وسائل الاعلام تلك التي تجمل أمريكا وتعمل على تحسين صورة أمريكا ، كلها قنوات فضائية مزايده وعميله ومأجورة وخادمة لسياسة الامريكية ، لان من أهدافها هو التضليل وأخفاء الحقيقة الامريكية القذرة ،
فأمريكا وأسرائيل وجهان لعملة وأحدة هي العداوة للعرب والمسلمين بشكل عام ، وما الانتخابات الا لعبة من اللعب الامريكية لذر الرماد على العيون ، فالحزب الديمقراطي او الحزب الجمهوري أحزاب أكثر عداوة وفتكاً بالاسلام والمسلمين .

بقلم محمد الاشموري

%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85