تعز العز

جنرال اسرائيلي يعترف بتطور علاقات تل ابيب بالدول الخليجية ويقر بان ضعف داعش ليس جيدا لاسرائيل

 فيما اعترف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة (أمان)، الجنرال هرتسي هليفي باصابة داعش بالضعف اثر هزائمها في العراق وسوريا ، اقر ضمنيا ان هذا التنظيم الوهابي التكفيري كان يخدم سياسة اسرائيل في المنطقة وذلك بقوله ان هذا الضعف لداعش ليس جيدا لاسرائيل . وأكّد الجنرال هرتسي هليفي،في محاضرته ه في تل ابيب على أنّه توجد بين الدولة العبريّة وبين الدول التي وصفها بالسُنيّة اشارة الى الدول الخليجية ومنها السعودية وقطر والبحرين والامارات ، مصالح مشتركة وقواسم مشتركة ومنها مواجهة ما اسماه الخطر الايراني . ولم يتطرّق الجنرال هرتسي هليفي الآليات لتحسين العلاقات مع هذه الدول ، ولكنّه شدّدّ على أنّ الحديث يجري عن أكبر فرصةٍ لإسرائيل في السنوات القريبة القادمة، على حدّ تعبيره. واقر هليفي على أنّ “داعش” يضعف والمساحات التي يسيطر عليها باتت تتقلص ، كما اقر انّ ضعف هذا التنظيم، سيؤدّي لتقوية حزب الله وإيران، مُوضحًا أنّ هذا الأمر ليس جيّدًا لإسرائيل ، وبذلك يعترف ضمنيا ان داعش كانت تخدم السياسة الاسرائيلية في المنطقة . ومع أنّه أشار إلى أنّ حزب الله يُعاني مما اسماه سقوط عددٍ كبير من عناصره خلال الحرب بسوريّة، إلّا أنّه يُواصل مساعيه في بناء القوة ضدّ إسرائيل، وعلاوة على ذلك، فإنّه يبذل الجهد من أجل الحفاظ على جهوزيته للمُواجهة القادمة مع إسرائيل، على حدّ تعبيره. وفي الشأن الإيرانيّ، قال هليفي عن الانتخابات الرئاسيّة التيس ستجري الجمهوريّة الإسلاميّة في شهر أيّار (مايو) القادم، إنّه يتوقّع فوز الرئيس الحاليّ حسن روحاني، والذي سيستمر في تغيير سياسة بلاده. ولفت إلى أنّ الرئيس روحاني يصغي لما يُريده الشعب الإيرانيّ، وعليه، أضاف، من المُمكن أنْ نرى إيران مختلفة بعد خمسة أوْ ستة أعوامٍ. وتابع: الإيرانيون أقوياء بكليّات الهندسة، ويفوزون في أولمبيادات الرياضيات، لكنّهم لا يتركون بلادهم وينتقلون للسكن في دولٍ أخرى، وربمّا سيكون النظام بعد الانتخابات هو الذي سيجعلهم يُواصلون العيش في بلادهم. أمّا عن ترامب فقال إنّه فاز في الانتخابات الأمريكيّة لأنّه خلال المعركة مثلّ الضدّ، ضدّ المؤسسة الحاكمة، لافتًا إلى أنّ السؤال المفصليّ الآن: كيف سيصمد في امتحان الأيديولوجيّة المُعادية التي طرحها أثناء الحملة الانتخابية؟ وكيف سيعمل ضدّ المؤسسة السياسيّة الأمريكيّة من خلال كونه في سُدّة الحكم؟وتطرّق الجنرال هليفي إلى علاقات تل أبيب وأنقرة، وقال إنّ تركيّا تسير نحو ما أسماه با لانفتاح الديني مُوضحًا أنّ العلاقات الثنائيّة بين البلدين جيدة وستتقدّم .الى الامام وتناول أيضًا الوضع في سوريّة، وأكّد على أنّ تقديرات الاستخبارات العسكريّة تُشير إلى أنّ الحلّ السياسيّ للأزمة، أوْ كما أسمها الحرب الأهليّة، ما زال بعيدًا. وأضاف أنّ يتواجد لدى موسكو وواشنطن، والتعاون بينهما من شأنه أنْ يُفضي إلى حلٍّ، وقلل كثيرًا من إمكانية حلّ الأزمة السوريّة عن طريق الأوروبيين. واضاف : إنّ الروس يُريدون إلغاء العقوبات الاقتصاديّة المفروضة عليهم، وبالتالي باتوا على استعدادٍ للمفاوضات مع أمريكا والغرب للتوصّل إلى حلٍّ للأزمة بسوريّة. جاء ذلك في محاضرة لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة (أمان)، الجنرال هرتسي هليفي، في تل ابيب يوم الاحد الماضي، تناول رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة (أمان)، الجنرال هرتسي هليفي، عددًا من المواضيع والقضايا الساخنة في الدولة العبريّة وفي المنطقة، بالإضافة إلى التعبير عن موقف الاستخبارات بفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، وإسقاطات هذا الأمر على العلاقات بين واشنطن وتل أبيب بشكلّ خاصٍّ، .أمّا فيما يتعلّق بالحرائق التي شهدتها البلاد في الأيّام الأخيرة، فقال رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة إنّ عددًا منها نجم بفعل فاعلٍ، متهمًا الفلسطينيين من طرفي الخّط الأخضر بالمسؤولية عن إضرام النار. وحاول الجنرال الإسرائيليّ طمأنة الجمهور وقال إنّ إسرائيل ستجد الطريقة المُناسبة للتعامل مع الحرائق، لكنّه أشار في الوقت عينه إلى أنّه ستكون اختراعات أخرى، والقصد أنّ الشعب الفلسطينيّ سيبتكر طرقًا أخرى للمسّ بإسرائيل. وزعم أنّ الابتكارات الفلسطينيّة ستأتي على موجات وبالتالي يتحتّم على إسرائيل أنْ تكون على أهبة الاستعداد، بحسب أقواله.وبطبيعة الحال، تطرّق الجنرال هليفي إلى العلاقات الإسرائيليّة مع عددٍ من الدول العربيّة، والتي تُقيم مع تل أبيب علاقات دبلوماسيّة، وقال في هذا السياق إنّ الاستخبارات العسكريّة مُتفائلة من تطور العلاقات مع كلٍّ من المملكة العربيّة السعوديّة ودولة الإمارات العربيّة المُتحدّة.
#تعز
#جرائم_داعش_في_تعز
%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85