تعز العز

سلام الله على مدينة سام

بعد مرور أكثر من عام وثمانية اشعر من الحرب أما أن الاوان أن تختار الحالمة أحد النموذجين أما نموذج عاصمة حكومة هادي المحررة عروس البحر العربي عدن أو العاصمة اليمنية السياسية مدينة سام (صنعاء) وليس للحالمة غير النموذجين المذكورين وليس هناك نموذج ثالث يمكن للحالمة الانظمام اليه الا في حالة صناعتها نموذج خاص بها وهو الانسلاخ من جسد الوطن اليمني كدولة مستقلة وهذا يستيحل ومن يحاول الترويج لهكذا مشروع مأجور لحساب أجندة أجنبية وفي نفس الوقت هو كاذب وأفاك ومضلل ومشروعه محكوم عليه بالفشل سلفا ، لذلك يحب ان نكون واقعيون ونتحدث بشكل عملى دون شعارات فضفاضة وعليه وبعد كل الدمار و القتل الذي لحق أبناء الحالمة وممتلكاتهم علاوة على التشرد نتيجة النزوح والتهجير وعلى الحالمة الاختيار بعد كل هذا فنموذجا عدن وصنعاء هما الوحيدان أمامها كخيارن للاتباع والانظمام لاثالث لهما وما عليها ألا أن تتسأل ؟؟ ما النموذج الذي قدمته الشرعية في (عدن) ؟ هل رسخت الامن في (عدن) وأوقفت الاغتيالات ؟ هل تم توفير كافة الخدمات في (عدن) من صحة وصرف صحي … الخ ؟ هل اصبحت (عدن) مدينة التعايش دون مناطيقية ..؟ هل أستطاعت (عدن) ان تحتضن القنصيليات والسفارات كبديل ؟ أذن سلام الله على مدينة سام (صنعاء) حيث لا زالت العاصمة الثابتة التي استطاعت ترسيخ التعايش والامن ولم تستطع الشرعية المزعومة بعد مرور هذة المدة تقديم نموذج يحتذى به سوى نماذج العنف والكراهية والمناطيقية والتهجير القسري وتوفير ادنى الخدمات اللازمة للمواطنين من صرف صحي وكهرباء و مياه وصحة

بقلم / مصطفى المغربي

#تعز
#جرائم_داعش_في_تعز