تعز العز

النكته سلاح ذو حدين فحذروا القولبه

من أساليب الحرب والتدمير
التي تستعملها اللوبيات أسلوب القولبة وتصنيع الصورة النمطية ومثال ذلك :

اللبناني يجي من السفر يهدي زوجته وردة ..

المصري يجي من السفر يهدي زوجته خدادية مزركشة ..

الإماراتي يجي من السفر يهدي زوجته شيك ..

السعودي يجي من البر معه ضبان ويصايح من عند باب الشارع أطبخوا الضبان الضيفان بيجونا الليلة ..
اليمني يجي من السفر يهدي زوجته …

فيتم وضع اليمنى في صورة الإنسان البغيض الجلف ناقص الحب والحنان وكذلك تصوير الفتاة اليمنيه على أنها فاقدة للأنوثة والحب ..

وهاهم شبابنا اليمنيون وشاباتنا اليوم يروجون عن أنفسهم ذات الصورة لتسقط هيبتهم مستقبلا ً

ستقول : (إنها مجرد نكت)

سأقول لك : هل تعلم أن النكتة على وجه الخصوص أسرع وسيلة لغسيل دماغ الإنسان وأكثر أنواع الأديولوجيا الفكرية تدميراً وقد استخدمت في معظم حروب العالم من ضمن الحروب النفسية واﻹعلامية لتدمير العدو والنيل من مبادئه وقدراته وهز ثقته في نفسه !!

أيام الأستعمار البريطاني لجمهورية مصر مثلاً حين علموا أن الصعايدة أصحاب نخوة وقوة وثبات ، أرادو كسرهم وبثوا نكت تسخر من غباءهم وليس ضعفهم ، حتى رسخوها فيهم وفي أجيالهم !!

والآن ؟
عندما يذكر لك صعيدي يتبادر لذهنك شخصية غبية وسطحية !!!

نكت تحط من قدر شبابنا ننشرها بسرعة البرق !

لأن كل واحد منا يضحك عليها بمنتهى السطحية وقلة الوعي وكأنها لا تعنيه !!

ركز فالنكتة تسخر منك ..

كلنا لدينا أبناء ، وكم يحزنني حينما يستقبل إبني رسالة تحط من قدره وقدر أبناء بلده ، وهو في هذة السن الحرجة !!

إنه أمر خطير جداً على تكوينه النفسي بحيث يبني أفكاراً تتحول إلى قناعات وانطباعات وأفعال في المستقبل !!

كلنا لدينا بنات ، ولكن يحزنني أن تستقبل إبنتي رسالة تحط من قدرها وقدر بنات بلدها ، وتحطم ثقتها في ذاتها وتقوض شخصيتها وتخلق لديها عقدة ..
وهي أم أولاد و أحفاد !!

هل تعلم بأن الكثير من النكت على الشباب اليمني ليست من يمنيين ولم يقوموا بإطلاقها في الأصل وإنما أطلقها غيرهم للنيل من مكانة شبابنا وبناتنا في سبيل توطيد أمورهم الإقتصادية والإجتماعية لتنعدم الثقه وتهتز نظرتنا لأنفسنا وتصبح النكت قناعات مع مرور الوقت !!

كونوا سبباً في زيادة وعي المجتمع ورقيّه لا تقبلوا إلقاء النكات عليكم ، صدوها ما استطعتم وإذا وصلتك فأقلها لا تعيد إرسالها لنقلل من إنتشارها

اميتوا الباطل بتركه

نشوان الحميدي