تعز العز

يا مدنية وينك وينك….حزب الإصلاح بيني وبينك

#أصوات_تعزية

  • بهذا الشعار ناضلنا مع القوى اليسارية التي كانت توهمنا وتتغنى لنا بأن تاريخهم النضالي هو ضد مشروع الرجعية وقوى الاستكبار والرأس مالية العالمية التي تستبد الشعوب، وتنهب ثرواتهم ، وتستبيح أوطانهم، وتدمر مجتمعاتهم ، وتسحل قيمهم وأخلاقهم ، و تسلب إرادتهم لتصبح تلك الشعوب خاضعة وخانعة لتلك القوى ،
  • كان طرحهم بأنهم قوى يسارية تناضل من أجل الكرامة والسيادة والاستقلال والتعايش بين المجتمعات والمذاهب والطوائف والأديان ، كان حديثهم عن العيش الكريم ، والخبز للجميع ، كان دينهم الإنسان وحقوقه في كل المجالات ، كان فكرهم المساواة والعدل ، وكانت صلاتهم للحرية ، وتسبيحهم للفقراء والمستضعفين ، وكانت زكاتهم وحجهم للعمال والفلاحين ، ولم يكن لهم قبلة يحدثونا عنها سوى قبلة المواطنة المتساوية ،،
  • وخلال مرحلة كشفت أوراقهم وخداعهم وتبين للجميع مدى خضوعهم وسفاهتهم ، وأن قرارهم ليس سوى بيد جماعة الإخوان ( الإصلاح ) وأن قيادتهم أدوات يسارية زرعتهم الجماعة ، ينفذوا ما يأمرهم به مرشد الجماعة في الحصبة ،،
  • ومع انطلاق العدوان السعودي الأمريكي على اليمن ، كشفت عورتهم وتبرجوا بشكل أقبح وأقذر ليفضحهم الله إنهم ليسوا سوى أدوات استخباراتية لقوى العدوان وإنهم ( أحذية ) يلبسها زعماء الرجعية وأمراء النفط ،،

تبخرت مشاريعهم ، لتصبح كعبتهم ومذهبهم ودينهم وصلاتهم وزكاتهم وسجودهم وتسبيحهم نحو { قصر اليمامة } مهبط الوهابية مركز الرجعية في المنطقة ، وأصبح آل سعود حماة الأمة والقائمين على المشروع القومي ، والتحرري ، وهم سفينة النجاة ،، و غادروا اليمن إلى فنادق الرياض ليعلنوا تأييدهم للعدوان على الشعب اليمني ، وباركوا كل مجزرة أرتكبها طيران العدوان بحق النساء والأطفال ، و شاركوا  جنباً إلى جنب مع قوات الغزو و الاحتلال وتحالفوا مع الجماعات الإرهابية والداعشية في قتال أبناء وطنهم الذين خرجوا للدفاع عن كرامتهم وسيادتهم ،،

ولم يعد يخفى على أحد عمالة وخيانة القوى اليسارية باستثناء الرجال المخلصين ،

وبالأخير ” المدنية لا يمكن أن تأتي على أساطيل قوى الغزو والاحتلال ، والكرامة لا يمنحها الأمريكان وبني سعود ، والحرية لا تنتزع بصواريخ طيران العدوان ، واليمن لن تسمح بأن يعود لحكمها العملاء والخونة ولن تخضع لوصاية خارجية مهما كانت التضحيات ، ومهما قدمنا من شهداء ،،

لن ترى الدنيا على أرضي وصيا ..

بقلم / منذر الأصبحي

 

#تعز
#جرائم_داعش_في_تعز