تعز العز

خسائر دول العدوان في حربهم ضد اليمن خيالية

لا تكاد تمضي ساعة واحدة من أيامنا الجهدية الا ونسمع فيها بشارة ، واقل تلك البشارات قنص جندي سعودي واستهداف دبابة او مدرعة سعودية وهذا على سبيل المثال .

اما لو حصرناها ولشهر واحد فقط ، من نتائج الحصر سينبهر الصديق قبل العدو، لان حصيلة قتلاهم في الشهر الواحد ستكون بالمئات، و حصيلة الآلياتهم المستهدفة مثل الابرامز و البرادلي غالية الثمن (التي تعتبر احدث الصناعات العسكرية الأمريكية) خلال الشهر الواحد قد تصل الى ما يفوق الخمسين دبابة ومدرعة وآليه ، وما خفي كان أعظم.

والجدير بالذكر ان هذه الإنتصارات اليومية قد اصبحت بالنسبة لرجال الجيش واللجان الشعبية روتين يومي لا يمضي يوم عليهم بدونها.

بمعنى ان حصيلة خسائر دول العدوان اليومية جسيمة جداً في هذه العينة التي حسبناها فقط ،
فكيف لو أضفنا اليها قيمة الطائرات الاباتشي التي تم اسقاطها من قبل الجيش واللجان الشعبية ، حيث تصل قيمة الطائرة الواحدة منها الى 65.000.000$ خمسة وستين مليون دولار امريكي.
وسنترك لكم مراجعة عدد الطائرات الاباتشي التي تم اسقاطها لتعرفوا حجم الوجع والمصائب التي اصابتهم بعد اسقاط كل طائرة ، والتي تضاف ايضاً الى فاتورة خسائرهم.

ضف الى تلك الخسائر قيمة البوارج التي تم استهدافها في البحر من قبل ابطال الجيش واللجان الشعبية وما عليها من حمولات عسكرية من الجنود والآليات، ومنها #البارجة_سويفت_الاماراتية، و سنترك لكم مهمة البحث عن قيمتها خيالية وهي واحدة من جملة البوارج المستهدفة.

حتى صواريخهم التي استهدفونا بها في غاراتهم وقتلوا ودمروا الطرق و الجسور والمصانع والبنية التحتية، فلنا ان نضيف قيمتها ايضاً الى فاتورة خسائرهم، ولنا ان نتخيل عددها من بداية العدوان وحتى اللحظة.

و من الانتصارات اليومية التي اصبحت عادية عند البعض ، كسر الزحوفات اليومية التي يشارك فيها المئات من جنود المرتزقة والمنافقين، وتشارك فيها الآليات العسكرية الضخمة، وفيها يتم التنكيل اليومي بهم فيقتل منهم الكثير، وتدمر من آلياتهم ايضاً الكثير.

إن حسبنا اجمالي خسائرهم فقط التي ذكرناها في مقالنا هذا وهي في الواقع اكبر، ستصل تلك الخسائر الى ارقام فلكية قد تحسب بترليونات الدولارات.

اما نحن فقتلانا شهداء والشهادة نصر، وما تهدم ستبنيه سواعدنا بإذن الله .

أعزائي الشرفاء..

قصدنا من خلال ماسبق ان نوصل اليكم ولكل الإحرار في هذا الوطن الغالي رسالة مفادها ، ان كان العدو وبواسطة إعلامه يجعلنا نتفاعل مع انتصاراته بنوع من الإهتمام وهو يسوق لنا الكذب والدجل ، فمن الأجدر والأفضل هو الإهتمام والتفاعل مع الانتصارات اليومية ، فانتصاراتنا عظيمة، ولجوء اعلام العدو لتسويق الكذب والتضليل الإعلامي انما هو لتغطية تلك الهزائم و لإخفاءً حجم الخسائر الكارثية التي يتكبدونها يومياً .

قد تعود أسباب عدم إهتمام البعض بالإنتصارات اليومية الى ان المتلقي لها يعتبر حجم خسائر العدو اليومية ليست ملفته له لانها مجرد (قنص جندي أو استهداف دبابة ) وغيرها .

فقط احسبوا لتعلموا حجم الخسائر التي يتكبدها العدو يومياً ، وهي بلا شك خسائر جسيمة عليهم، ومن خلالها ستدركون انكم تسببتم في تدهور الوضع الإقتصادي لمملكة بني سعود والدول المشاركة في العدوان على اليمن.

ولذلك : الا تستحق تلك الإنتصارات الإهتمام وان نعطيها ماتستحق من التفاعل لتصل الى كل مواطن حر شريف غيور على وطنه ودينه الذي لا تصله الأخبار التي تصل اليك ، حتى التي تظنها انت هينة و لا تستحق الذكر فهي انتصارات عظيمة مهمة عند غيرك .

و طالما وصلتك بشائر النصر فقد تحملت امانة نقلها الى من ينتظرونها بفارغ الصبر.

✍� المحامي عبدالوهاب الخيل

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز