تعز العز

دروس من معركة المخاء

الدرس الاول كشف أسلوب العدو في المزاوجة بين الحرب النفسية وبين العمليات العسكرية الميدانية خاصة بعد ان اطلق العدوان صراخته في انتصارة علي معارك تحرير صنعاء وصعدة ومارب والجوف وتعز واب والبيضاء وذمار وعمران وتتلاشى هذه الحملات دون ان يتيح اعلام العدوان فرصة لجمهوره ليسأل عن مصير تلك العمليات التي اطلقوها وحشدوا لها إعلاميا وعسكريا .
الدرس الثاني الجيش واللجان الشعبية يعتمدون أساليب عديدة في المواجهة تأخذ في الاعتبار طبيعة المواجهة ففي الساحل تختلف المواجهه في مناطق أخرى وطبيعة المعركة تجعل الجيش واللجان يتعاملون مع قطعان العدو وسلاحه الجوي والبحري بطريقة تعتمد الانتشار في الأماكن المكشوفة واستدراج قطعان المرتزقة الى كمائن محكمة يتم فيها التنكيل بعناصر الارتزاق واصطيادهم بيسر وسهولة .
ثالثا العدو يعتقد ان الجو والسلاح الحديث سيحقق انتصار لهم وتناسي ان من يسيطر علي الأرض هو المنتصر فيلجا العدو من خلال الاعلام الى صناعة الانتصارات الوهمية لرفع معنويات مرتزقته وايهام الجمهور المحبط المؤيد للعدوان ان ثمة انتصارات ومكاسب تحققها عناصر الارتزاق التي يطلقون عليها زورا مسمى الجيش الوطني والمقاومة
رابعا اثبت ويثبت الجيش واللجان الشعبة محصنين من ابواق العدوان السعودي الامريكي واذا كانت تلك الابواق تملأ الفضاء ضجيجا بأكاذيبها فان المجاهدين بالميدان يخطون بصمودهم الحقائق على الأرض التي ما تلبث ان تتضح امام العالم فتكون خسارة العدو مزدوجة، خسارة الميدان وخسارة المصداقية والمهنية في نقل الاخبار..
الدرس الخامس كل المعارك التي يخوضها الجيش واللجان الشعبية هو من يمسك بزمام الانتصار وكانت معركة المخا خير دليل على تحطم أحلام العدوان على صخرة أولئك الابطال الشامخين الثابتين ممن لم تهزهم الاف الغارات التي يستخدم فيها العدو افتك الأسلحة فكيف تهزهم حملات الضجيج الإعلامية
الدرس السادس عامين على العدوان لم حقق اي انتصار غير قتل الابرياء وتدمير البني التحتية فيلجأ الى الدفع بمرتزقته الى الانتحار املا في انجاز عسكري يخفف من وطئة فضيحته وخسارته
الدرس السابع :الشعوب هي المنتصرة والجيش واللجان وابناء القبائل الشرفاء لديهم قضية يقاتلون من اجلها ..

د/نجيبة محمد مطهر

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز