تعز العز

أمة الرحمن ..مسيرةجهاد وشهادة

أمة الرحمن بدأت قصة جهادها في الحرب الأولى على صعده.. أنطلقت أمة الرحمن في مسيرة جهادها وعطائها في وقت لم تكن ثقافة الجهاد معروفه بل فقدت وضاعت آنذاك…
إنطلقت أمة الرحمن بثبات وقوة إيمان عظيم..
فكانت أشجع من أغلب الرجال الذين خافوا آنذاك ..
كانت أمة الرحمن تنقل المونه فوق ظهرها إما كيس القمح أو الحطب أو مونة الأسلحه التي كانت تخفيها في كيس القمح وتحملها لمسافات طويله وتمشي بها في جبال وعره غير آبهه بشجاعه لانظير لها رغم دقت التفتيش وكثرة جنود أعداء الله….
كانت تصنع الطعام للشهيد القائد والمجاهدين هي ومن معها من المجاهدات حوالي أربع فقط …
إلى أن مرت الأيام وعدم القمح ولم يبقى ما يصنع حتى رغيف الخبز كانت تجاهد وتذهب لجلب الماء ولاتتوقف وليس في بطنها حتى كسرة الخبز لمدة ثلاثة أيام فلم يكن قوتهم إلا أوراق الأشجار ورشفة ماء لأن حتى الماء كان جلبه صعب وبتخفي
مجرد دبة ماء لهم كلهم للشهيد القائد والمجاهدين عليهم السلام …
ومع هذا فهي الصابره الثابته الوفيه …
بل كانت أحيانا ًتحمل السلاح وتنكل بأعداء الله عندما كان يستدعي الأمر …
نعم المجاهده كانت سلام الله عليها…
أستشهدت أمة الرحمن وهي واقفه ثابته تحمل أوراق الشهيد القائد لتأخذها لمحسن غابش ليعطيها للشهيد القائد لمحها بعض من جنود أعداء الله فرموها برصاصاتهم الغادره إنهالت على جسمها الطاهر الصابر الثابت أكثر من عشر رصاصات إرتمت أمة الرحمن شهيده وأخر كلماتها هي:هذه أوراق سيدي حسين ….
فاضت روحها وأرتمى جسدها الطاهر وهو ينزف بجراح الظلم والقسوه والإستبداد والطغيان …
سلام الله عليها نعم الشهيده التي بذلت روحها في سبيل الله ..
لم تغب أمة الرحمن فهي بيننا الحاضره الباقيه نتعلم منها الدروس في الجهاد والثبات والتضحيه والعطاء….
فهي كزينب عليها السلام في جهادها وروحها وموقفها الثابت وصمودها وصبرها…
فقد فعلت مالم يستطع معظم الرجال آنذاك أن يفعلوه…
فكل مافيها يحكي عن أسطورة جهاد…
 
#وفـــ✍ــاء_الكبســـي
#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز