تعز العز

نصر اليمن وشعبه آت لا محالة

في اليمن اصبح الشعب اليمني قوة عسكرية مقاتلة مع ثقة مطلقة بالنصر من الله جسده عطاء وبذل ووعي ليس له نظير في تاريخ الشعوب.
أن في اليمن شعب يقف اليوم بكل ثقة وايمان وبكل صمود قائلا بلسان حاله قبل لسان مقاله لقوى العدوان ما الذي تبقي لديكم من وسائل القتل والتدمير والحصار والتجويع ولم تستخدموه فيما يسخر ويستحقر بلسان حال الصمود والعطاء والاستنفار أبواق اعلام الحرب الترهيبية والنفسية ..ما أحقركم وما أحط مساعيكم وما اضعف كيد اسيادكم حينما يلجئون الى مثل هذه الوسائل التي تعكس فشلهم وهزائمهم.
 
أما حينما نجد قوى العدوان والنفاق بقيادة رأس الشر والاجرام أمريكا واسرائيل يلجئون اليوم الى نشر ما يسمى القاعدة وداعش في الجنوب فانهم أنما يقدمون شاهد أخرعلى استنفادهم كل ما كان بأيدهم من وسائل العدوان وفي النتيجة يعد شاهد على الفشل والهزيمة الشاملة لقوى الغزو والنفاق والارتزاق ،وبالتالي فان رهان قوى الشروالعدوان بقيادة أمريكا واسرائيل على استخدام ذريعة محاربة مسمى القاعدة وداعش في اليمن لتحقيق اهدافهم العدوانية الاحتلالية فان وقائع الاحداث في الماضي والحاضر تؤكد على انه رهان خاسر وفاشل …والدليل أن كل الجهود والخطط التي عملت عليها امريكا واذنابها المحلية والاقليمية على مدى عقود قد فشلت في ايجاد اي حاضن شعبي حقيقي ومتجذر للمشروع الايدلوجي التكفيري الوهابي في اليمن. كما ان اصالة الثقافة القرآنية اصبحت اليوم ثقافة متجذرة في الوعي العام الشعبي خاصة فيما يتعلق في الصراع مع العدو الامريكي الاسرائيلي ومشروعه التكفيري بل أن الثقافة القرآنية اصبحت اليوم مشروعا ايمانيا حياتيا حيا في واقع الشعب اليمني في مواجهة المشروع التكفيري الصهيوامريكي وعليه فلا استقرار ولا مستقبل للمشروع التكفيري في اليمن كما أن التذرع الامريكي بمحاربته أصبح مكشوفا مفضوحا وخاصة لدى الشعب اليمني الذي اصبح يعي ويدرك كيف يواجه امريكا وذرائعها . .
 
من جهة أخرى يعلم الامريكان أكثر من غيرهم أن أي مغامرة لهم للدخول الى اليمن كقوة محتله فان الثمن سيكون مكلفا وكارثيا عليهم وبشكل غير مسبوق في تاريخهم.
 
ما تبقى لدى قوى العدوان وأبواقهم هو الترهيب بالمجاعة والحصار وتلك والله أصبحت سمفونية اعلامية ممجوجة ومحط سخرية واستهجان بلسان حال الشعب اليمني المجسد بواقع الوعي والصمود والعطاء الشعبي في اليمن .
 
على العالم كله وبالذات قوى الغزو والنفاق والارتزاق عليهم جميعا ان يعلموا علم اليقين ان الخسارة والهزيمة الشاملة والتاريخية هي لا محالة من نصيب قوى تحالف الغزو والنفاق والارتزاق .وان الشعب اليمني بقيادته وقوته الضاربة جيشا ولجان شعبية لا يزال يمتلك بقوة الله وبأسه على مسار معركة النفس الطويل والطويل جدا…الخيارات الكثيرة والكثيرة جدا ..والتي لا تخطر لقوى العدوان على بال …وفي النتيجة وفقا لسنن الله ووفقا لمصاديق شواهد وقائع الاحداث ووفقا لتجارب الشعوب الحرة …فان انتصار الشعب اليمني هو يقينيا حتميا وهو آت لا محالة …

بقلم / محمد فايع

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز