تعز العز

العملاء لن ينسى لهم ذاكرة هذا الوطن الجريح ولا أبنائه قبح فعلهم واجرامهم

تبذل دول العدوان كل ما في وسعها من جرائم لإبادة ابناء اليمن منذ بدء حربهم التي اجرموا بحق الجميع بدء بالمغفلين الذي يعتقدوا انهم حلفائهم والذي نالهم النصيب الاوفر من اجرامهم او جرائمهم بحق اعدائهم
وخلال العشرة الايام الماضية بكل خسة ولؤم توجهوا لاستهداف المناطق الساحلية بمختلف الاسلحة والتشكيلات التي معهم جوا وبرا وبحرا مستهدفين مناطق صرحوا في وسائل اعلامهم ان سكانها يعتبروا من اضعف اهل اليمن حالا بمقاييسهم المادية الدنيوية وقبل ايام قصفوا بقنابل عنقودية مدينة العلم والعلماء زبيد احد ابرز معاقل العلم في اليمن والبلاد العربية
اما ذباب والمخا وميدي فحدث ولأحرج الالاف الاطنان من المتفجرات يتم القائها على المدنيين سكان تلك المناطق بشكل يومي يقتل فيها العشرات من النساء والاطفال والمسنين بجرائم تكشف عن حالة هوس وجنون اجرامي غير محدود ويستحيل ان يتحقق منه نتيجة عسكرية تذكر وبالعكس تلك الجرائم تشكل دافع لقتال المعتدي جيلا بعد جيل وعجبي للعملاء اليمنيين الذي لم يفهموا ان تلك الجرائم تقضي على نوافذ مستقبلهم مع ابناء وطنهم في بلدهم! استنكروا تلك الجرائم دفاعا عن انفسكم من لعنة التاريخ التي ستضل وصمة عار في جبين الدهر تتوارثها الاجيال ويوصى به الاحفاد وترويها الامم والله المستعان على ما تفعلون

أحمد أمين المساوى

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز