تعز العز

إلاّ أن نقيم حقاً أو ندفع باطلاً

لعشاق السلطة الذين هم مستعدون بأن يبيعوا الدين والوطن والأرض والأنسان وان يتاجروا بدماء ومعاناة المظلومين والمستضعفين وان يقايضوا بكل القيم من أجل العودة او الوصول للسلطة ليمارسوا ظلمهم وفسادهم وتجارتهم بمصاير الناس وسيادة وطنهم نقول لهم اليوم وكل يوم ودائما اعلموا ..بأننا لسنا من عشاق السلطة لكنا حريصون على ان نكون لنا يد تسهم في اقامة دولة وحكم عادل في اقامة نظام يخدم شعبنا ويبني بلدنا في كل المجالات نظام حر لايفرط بسيادة بلدنا قرارا وارضا وانسانا وهوية نظام نظيف ونزيه من كل الفاسدين والخونة
نظام يقف بكل قوة وصدق في خندق الانتصار لقضايا امتنا وعلى رأسها القضية الفلسطينية في مواجة اعداء ديننا وامتنا ومقدساتنا في مواجهة الاستعمار وقوى الاجرام والفساد في الارض بقيادة العدو الامريكي الصهيوني
 
فالسلطة ياقومنا ليست لنا غاية بحد ذاتها ولا ننظر لها كوسيلة للمغانم والمكاسب والتجبر على عباد الله كما هو شان عشاق السلطة فمن كان عاشقا للحق حريصا على دفع الباطل لا يمكن أن يكون عاشقا للسلطة .هذه هي نظرتنا وثقافتنا المنهجية تجاه الحكم والسلطة وهي منهجية قرأنية محمدية تعلمناها ممن نتولاه في اطار تولينا الله جل شأنه ورسوله محمد صلوات الله عليه وآله وهو الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي قال قولته الشهيرة والله إن خلافتكم هذه لا تساوي شسع نعلي إلاّ أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً. ..وانطلاقا من هذه القاعدة مازلنا نتذكر تلك الكلمات الشهيرة للشهيد البرفسور أحمد شرف الدين حينما قال لسنا أهل دنيا ولا عشاق مناصب ولو كنا اصحاب دنيا ومطامع لما انتمينا الى هذه المسيرة القرآنية ،فنحن في هذه المسيرة انما نسير اليه سبحانه راجين رضوانه جل شأنه

✍️ محمد فايع

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز