تعز العز

كشف خفايا الدعم #القطري للجماعات #الإرهابية في #سوريا

 تتكشف الأهداف الخفية لإمارة قطر ويظهر وجهها الحقيقي، والتي كانت وما زالت تأوي الكثير من عناصر التطرف والإرهاب على أراضيها ولقد قدمت لهم الدعم المالي والاعلامي ليبثوا سمومهم ضد العديد من دول الشرق الأوسط وذلك من اجل ضرب استقرار منطقة الشرق الاوسط ومن هذا المنطلق نضع أمامكم سلسلة من التقارير التي تتحدث عن تمويلات قطرية لجماعات إرهابية وتقديمها الدعم اللوجستي لهذه المليشيات التي تنتهج العنف والدمار طريقا لها وتقاتل الحكومة والشعب السوري.

فلقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة تكشف وتؤكد عن تقديم قطر مواد متفجرة لتنظيم داعش الإرهابي ووفقا لهذه الوثيقة التي تحمل عنوان “تعزيزات”، فلقد قامت قطر بتسليم المتطرفين مادة “نترات الأمونيا” لكي يستخدمونها في عملياتهم العسكرية ضد الجيش السوري في عدد من جبهات القتال ولقد دُعيت عناصر من التنظيم الإرهابي لاستلام “نترات الأمونيا” عن طريق ما يسمى “بمجهز الولاية”.

كما أن بعض التقارير أكدت على دعم قطر لجبهة النصرة الإرهابية أو ما تسمى “أحرار الشام حاليا”، حيث استضافت الدوحة في وقت سابق أمير هذه الجماعة أبو محمد الجولاني وفتحت لهذا التنظيم الإرهابي أيضا قنوات إعلامية تتبع الحكومة القطرية للترويج لأفكارهم المتطرفة. وخلال الاجتماع الذي دار بين قادة جبهة النصرة وعلى رأسهم أبو محمد الجولاني مع أمير قطر، تم مناقشة الأوضاع العسكرية في حلب السورية، حيث قال لهم أمير قطر “اصمدوا في حلب ولا تنسحبوا، يجب أن تصمدوا حتى نهاية شهر يناير، ونحن سوف نضغط على الحكومة الأمريكية لكي تضغط على الحكومة الروسية وسوف يتم لجم روسيا. إياكم والانسحاب من أمام الرئيس بشار الأسد، قاتلوا حتى النهاية والله ينصركم، ولو كلفنا الأمر 30 أو50 مليار دولار سندفعها لواشنطن ولروسيا. نحن هدفنا عدم ترك الرئيس بشار الأسد يحكم سوريا، لم نستطع تغييره وإسقاطه لكننا لن نجعله يحكم، والله يشهد على كلامي”.

ولقد أظهرت بعض المقاطع المصورة وجود عناصر قطرية تقاتل إلى جانب هذا التنظيم المتطرف في الأراضي السورية وتوفر لهم المال والسلاح، ولا تُخفي الدوحة علاقتها بتلك التنظيمات المتطرفة، حيث أنها تحاول الالتفاف على دعمها للمتطرفين بذريعة دعمها لجماعات معارضة وليست إرهابية وهو ما ثبت كذبه، حيث تم تصنيف عدد من هذه التنظيمات التي تدعمها الدوحة وفي مقدمتها “جبهة النصرة” بأنها تنظيم إرهابي. ولقد أكد خبراء ونشطاء في تقرير لهم، بأن أفراد يقيمون داخل الأراضي القطرية يواصلون تقديم الدعم المالي المباشر للعديد من الفصائل المتطرفة العاملة في سوريا، وهذا ما يقوّض فرص إحلال السلام والأمن في هذا البلد.

وفي السياق نفسه، تحدث فيصل الأحمد الناشط الإعلامي والإغاثي في حلب لصحيفة المشارق، عن أن هنالك شخصيات تقيم في دولة قطر دأبت منذ العام 2011 على تقديم الدعم المالي لعدد من الجماعات المتطرفة. وأضاف قائلا إن تمويل مثل هذه الجماعات الإرهابية ومن بينها جبهة النصرة، يتم عبر المنظمات الإغاثية المنتشرة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا.

ووفقا لبعض الوثائق التي نشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، فلقد أكدت هذه الوثائق على أن مواطناً قطرياً يدعى عبد الرحمن النعيمي، سبق أن أدرجته الحكومتان البريطانية والأمريكية على قوائم الإرهاب، لتورطه في تمويل جماعات متشددة من بينها القاعدة، يُعد الداعم الأول للتنظيمات الإرهابية في المنطقة، حيث أنه كان يقدم دعما ماليا لتنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة بمبلغ قدره 2 مليون دولار شهريا.

وفي نفس السياق فرضت الحكومة الأمريكية عام 2015، عقوبات ضد سعد بن سعد الكعبي، وهو ممول قطري لجبهة النصرة، وضد القطري عبد اللطيف الكواري الذي يعمل على تسهيل وصول الإمدادات والدعم لتنظيم داعش. ومن جهة أخرى، لفت عبد النبي بكار الباحث السياسي المصري، إلى أن هنالك العديد من الشخصيات والمؤسسات المتواجدة في قطر متورطة فعلياً بدعم العديد من الجماعات المتطرفة التي تقاتل في سوريا وتنشر الفوضى في المنطقة.

لقد جاءت هذه التقارير والوثائق الأخيرة لتجيب عن كثير من الأسئلة ولقد حملت في طياتها الكثير من الإجابات التي لا تدع مجالاً للشك عن مصدر ذلك الدعم وتلك الأسلحة والجهة التي دفعت المليارات لا لشيء سوى تخريب دولة سوريا، والدفع بها إلى دوامة العنف والإرهاب. فلقد لعبت قطر دوراً رئيسياً في زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط، وكان لها دور في إيجاد وخلق الاضطرابات التي تعصف بالمنطقة وفي تسريع نمو الفصائل الإرهابية.

 
الوقت
#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز