تعز العز

كاونتر باونش … السعوديون هم لصوص العصور الوسطى

قال موقع “كاونتر باونش” الأمريكي اليوم في مقال للكاتب “جون ويت”: إن النظام الحاكم في السعودية يسيطر عليه ثلة من لصوص العصور الوسطى.

حيث قال الكاتب في مقاله: لقد حان الوقت لإجراء بحث موضوعي وصادق حول الوهابية، وتحديداً الجزء الذي تلعبه هذه الأيديولوجية بوساطة سعودية في تطرف الشباب المسلمين على حد سواء في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي وفي الغرب على وجه الخصوص، حيث بات اليوم الشعب البريطاني يتعامل مع فترة ما بعد الهجوم الإرهابي الذي ذبح فيه المدنيون الأبرياء وجرح عدد كبير منهم، فالحكومات البريطانية والفرنسية والأمريكية لم تعد قادرة على الادعاء بمصداقيتها أنها جادة في محاربة الإرهاب أو التطرف الديني في حين تتملق إلى حكومة لصوص العصور الوسطى في الرياض، أي إنه وقبل أيام فقط على الهجوم في لندن ذكر تحقيق للحكومة البريطانية دور المال السعودي في تمويل الإرهاب ومن المرجح أنه تم التكتم على هذا التحقيق وذلك بسبب الطبيعة الحساسة لنتائجه، فقد تم إجراء التقرير في الأصل بناء على طلب حزب الديمقراطيين وبالنظر إلى أن الحكومة البريطانية فقد وقّعت للتو عقداً بقيمة 3.5 مليارات يورو وأصدرت تراخيصاً لتصدير الأسلحة إلى السعودية، لهذا تم قمع النتائج التي توصل إليها هذا التقرير.

واستطرد الموقع: إن السعوديين قد استمتعوا طويلاً بالدعم الدبلوماسي والسياسي من الحكومات البريطانية المتعاقبة، على أساس اعتبار السعودية أكبر العملاء في مبيعات الأسلحة البريطانية، والتي وفقاً للمنظمة ومقرها المملكة المتحدة، يجري استخدام بعض الأسلحة التي تباع للسعوديين في الحرب الدائرة في اليمن، حيث ترتكب قواتها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ناهيك أيضاً عن المليارات من الاستثمارات السعودية في لندن، وخصوصاً في سوق العقارات المربحة في المدينة، أي إن المال، وكما يعلم الجميع، يشتري النفوذ، بما في ذلك النفوذ السياسي، وهنا تجدر الإشارة إلى روسيا وسوريا وإيران، والدول التي هي في الخط الأمامي ضد هذا السم في القرون الوسطى، فهذه الدول لا تقوم بمغازلة السعودية وغيرها من دول الخليج بغية المال، فالسعودية تقذف بأئمتها الذين يقومون بنشر خطاب الكراهية ضد “المرتدين” و “الكفار” في العالم.

وتابع الكاتب في مقاله: والأكثر من ذلك هو النفوذ السعودي في الغرب، حيث تقوم الرياض بتمويل بناء المساجد كوسيلة لتعزيز تفسير الإسلام المتشدد والمتزمت وهذا كله يتعارض تماما مع القرن ال21 الذي نعيشه اليوم، ففي عام 2015 جاء وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل علناً واتهم السعوديين بتمويل المساجد التي تروج للتطرف بانتظام، وحينها وفي مقابلة مع مجلة “بيلد” الألمانية قال جبريل: “علينا أن نوضح للسعوديين أن هذا ليس هو الوقت لتمويل المساجد الوهابية في جميع أنحاء العالم فكثير من الإسلاميين الذين يشكلون خطراً على السلامة العامة يأتون من هذه المجتمعات والمساجد في ألمانيا “.

واختتم الكاتب مقاله: نحن نتحدث عن بلد فيه الناس بشكل منتظم وعقائدي يقومون بقطع الرأس والجلد، وحتى صلب الإنسان تحت حجة أنه انتهاك القانون، ففي عام 2016 قامت السعودية وحدها بتنفيذ 154 إعداماً ناهيك عن العديد من تلك الجرائم العنيفة، ومع ذلك، يقوم البعض بارتداء عباءة الديمقراطية وحقوق الإنسان، والدفاع عن المملكة وممارساتها البشعة والوحشية منذ فترة طويلة، فدعونا نكون واضحين إن تحالف بريطانيا منذ فترة طويلة مع السعودية يفيد فقط شركات السلاح البريطانية ومساهميها، وإنه بلا شك تحالف معاد ٍ لأمن البلاد، ويجب ألا نخطئ بأن رئيس هذا الثعبان السلفي الجهادي يقيم في الرياض.

الوقت

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز