تعز العز

سكت دهرا ونطق ذلا !!

منذ الأزل منذ قديم الزمن واليمن السعيد يمر بأزمات وأزمات وحروب ونكبات… وأظن أن إسم السعيد ما هو إلا اختراع اسم من باب قلب وعكس الحظ السيئ لعل وعسى يصبح سعيدا في يوما ما
واغلب النكبات والكوارث التي أحاطت بأرضي الحزينة هي من صنع أهلها وملوكها وقادتها فمؤامرتهم على أرضهم هي من أثرت اثر ابلغ من اثر الغزاة والذين كانوا يحاولون احتلال الأرض العصية على الذل والعبودية..فاليمن مقبرة الغزاة فعلا وليس تمجيدا… ولكن أهلها وبالأصح المتنفذين على أهلها  هم من يحاولون قبرها وإذلالها منذ الأزل فمن سوء حظها أن تولاها وحكم عرشها من لا يستحقوا حكمها أتذكر قصه قرأتها منذ مدة طويلة وما كنت أحب أن  أصدقها.. وهي أن  ملك اليمن في مملكة سبأ في مأرب قبل انهيار سد مأرب ، هذا الملك ظل فترة طويلة  مدة ثلاثة أشهر وهو يرى في منامه أن  سد مأرب سينهار فاستفتى السدنه واخبروه بتأويل رؤياه فكان منه أن  كتم الأمر عن الناس وأخذ بجمع أهله المقربين وثرواته وكل ثمين لديه وهرب في جوف الليل ناجيا بنفسه وأهله  تاركا قومه يواجهون الانهيار و نتائجه.. رغم انه كان قادر على أخذ التدابير اللازمة وإنقاذ الموقف لكنه لم يفعل.
وما كنت اصدق هذه القصة حتى رأيت التخاذل عن مصالح الشعب والاهتمام بالمصلحة والسلامة الشخصية فيما كان يسمى التوقيع على المبادرة  الخليجية وما لحقه من تآمر ودمار في مؤتمر الحوار.. والكارثة الكبرى في تولي الفاشل الخائن عبد ربه هادي لرئاسة البلاد ومن ثم خان الامانه وتسبب بكارثه اشد من كارثة انهيار سد مأرب ولن يغفر الله له ولا الناس هذا الجرم الفظيع.
اذا كان ملك مأرب هرب وترك الناس يواجهوا مصيرهم لوحدهم فالخائن عبد ربه وكل الخونة معه و أولهم حزب الإصلاح  بالاجماع  واغلبية حزب المؤتمر هربوا جميعا بأموالهم وأولادهم ونسائهم وكل أسرهم وأيضا نهبوا أموال الشعب ولكنهم اشد خساسة ونذالة حيث أطلقوا يد العدو السعودي الحقود ليدمر اليمن ويلحقها بسوريا وليبيا ارضاء للعدو الصهيوني وكان ومازال تدميره اشد، وانكى مما سببه انهيار سد مأرب .
ولولا الله والطاقة الخفيهة الذي جعل في هذا الوقت بالذات عظيم لطفه في وجود وظهور المسيرة القرآنية ورجال الله الذين تبنوا القضية الجهادية وادركوا ما يعد لليمن من قبل العدو الصهيوني والسعودي منذ فترة طويله وتحت قيادة جهاديه مؤمنه بالله وبالشهادة في سبيل. لولا ظهورهم ووجودهم لكنا رأينا في اليمن من البشاعه والإجرام اشد مما رأينا في سوريا والعراق وليبيا… نحن رأينا البشاعه والاجرام حصل ولكن رأينا رجال الرجال الذين، قدموا أرواحهم للذبح والحرق والتفجير بكل رضى وإيمان وجعلوا من انفسهم دروع تتحمل الأذى لأجل تحيى الأمة اليمنية بعز وشرف.. فقدنا اشرف الناس وأغلاهم شهدائنا لم يكونوا خريجي سجون جوانتنامو أو سجون السعودية  و الامارات  أو السجن المركزي بتعز او عدن… شهدائنا علماء ودكاترة وقضاة ومدرسين وفلاحين وتجار لهم حياة كاملة الأركان كانوا يحيونها ولهم أولاد وزوجات … اختاروا الشهادة دفاعا عن الأرض  والعرض ولم يهاجموا أو يعتدوا اشرين أو بطرين.. لكنه الواجب المقدس الذي لن ينكره الا النكرة من الناس… واليوم بعد اكثر من عامان وقرابة النصف وصلت دماء شهدائنا إلى  العمق السعودي المجرم الذي أهان اليمنيين جميعا  وقصفهم في منازلهم ومساجدهم وصالاتهم والاسواق والمدارس وكل مكان… اهانة تلقاها الأحرار بالتصميم والانتقام والتوجه للجبهات…وهذه الاهانة لحقت بعلي صالح وقصفت منازله وحرماته…وصدر منه موقف انه سينتقم و دعا كوادره بالتوجه للجبهات ولو بالسلاح الابيض… وهذه الاهانة تلقاها ايضا يحيى الراعي رئيس مجلس النواب المنتهي صلاحيته وقصف قصره وذهب أولاده وأسرته مابين جريح وقتيل.. و في ذاك الوقت لم يمس السعودية ولا بكلمه ولا بنص كلمه وكأنه شخص عايش لروحه وتجارته محرر من كل التزامات وطنية.. ونسي انه رئيس لمجلس الشعب كله ولكنه لم يسلم ولم ينج… وهو من كان بيده إبطال العدوان باجتماع واحد ويلغي شرعية هادي ويقبل استقالته ولكنه لم يفعل.. لم ينظر للشعب لم يحس بعذاب الشعب ولا بحرقة القهر من الاهانة السعودية لأرضه وشعبه وبنيته التحتية ..كأنه مثل ذاك الشبعان الذي ينام وبطنه ممتلئة وجاره جوعان. كل ذاك شأن واليوم ما عمله شأن اشد، وانكى في غمضة عين قدم مبادرة غريبة على عقليته استيعابها وفصل ولبس القرار.. بعذر وهي يسلم اليمن والحديدة بعذر واهي وهي معانات الشعب من قطع المرتب!!!!!! اين هو من معانات الشعب ..ومرتبه لم ينقطع ولم ينقص وحياته لم تتبدل أو ينقص على اسرته وجبة واحدة.. بينما الصامدون الشرفاء أصبحوا يزحفوا على ركبهم من الفقر والجوع وتراكم الديون ..كل شيء يهون الا اليمن… بالدم بالروح بالمرتبات نفديك يايمن.
توجهوا لساحات الميدان لقنوا السعودي والإماراتي دروسا قاسية ومازالوا مستمرين.
مسحوا بالسعودي بلاط الارض وكسروا خشمة المتعالي على رمال وجبال نجران وعسير والرياض ..وينبع، الميدان يقول هزيمة حقيقية وازمة سعودية حقيقية.. على ضوئها السعودي هو من يسع للمبادرة والإماراتي يشجع السعودي عليها …وليس نحن من يضع مبادرة استسلام وتسليم… نحن مع السلام وإيقاف العدوان ووضع نقطه بداية صحيحة للتعامل مع المتكبرين المترفين… الند، بالند،… لديهم اموال واسلحه… ولدينا الله ورجال الله.
وإن جنحوا للسلم فاجنح .. وليس للتسليم.
يحيى الراعي رئيس مجلس الامة.. ليس لديه شهداء سقطوا في الجبهات او بنات ترملن في اول شبابهن لان أزواجهن ذهبوا لملاقاة الغازي المحتل.. لم يُذبح ابن عمه.. لم يُؤسر ابن خاله… لذلك هو بعيييد بعييد جدآ عن الواقع ومبادرته لن تنجح لن تكون. لو وافقت أمريكا وإسرائيل ورحبت بها لانه لم يأخذ موافقة من هم أصحاب  المبادرة  والمعنيين بها.. شهداء ومرابطين وزوجات الشهداء وابنائهم… وايضا لانه لا يعرف ارض اي جبهة من عشرات الجبهات المشتعلة بالمواجهات مع السودانيين والإماراتيين والبلاك وتر.. ووو الخونة من قادة الارتزاق الذين يعرفهم جيداا.
لايعرفهم… لم يزر أي  جبهة لذلك كله و اكثر… البعيد عن الإحساس بالناس بعيد عن، وضع الحلول لهم. فهاهو الراعي يجسد نكبة جديدة  لليمن الحزين بقياداته وان كانت نكبة لن تتحقق على الواقع فيكفى انها سببت صدمة اخلاقية وانسانية في قلوب الجميع وحزن، لهذه النكبة كل حر وشريف. لان اليمن ما عادت بحاجة لمبادرات… وتحتاج فقط ان يتوجه رئيس البرلمان ومن معه للجبهات ويحتاج اليمن لاطلاق الصواريخ بعيده المدى وقريبة المدى… فاذا نفذ الراعي والرجال والصواريخ فلن نسلم ايضآ فمازاال لدينا النساء والاطفال والكلاب التى تشتاط ألما كلما سمعت صوت طائرات العدو السعودي تحوم في سماء الوطن وتئن وجعآ هذه الكلاب مع كل طفل وإمرأة ورجل سقطوا تحت القصف السعودي الارهابي المعتدي… المهزوم

 

بقلم / أم هاشم عباد.

#تعز_كلنا_الجيش_واللجان_الشعبية
#جرائم_داعش_في_تعز%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85