تعز العز

هذا هو الطبيب الإسرائيلي الذي عالج ملك الرياض

كشف موقع إسرائيلي معلومات عن طبيب عالج العاهل السعودي السابق، الملك فهد بن عبد العزيز.

وقال موقع “المصدر” إن الطبيب الإسرائيلي موشيه ماني، الخبير بعلم المسالك البولية، كان على علاقة مع الملك فهد، وشاه إيران، والزعيم السوداني السابق جعفر النميري، بتنسيق تام مع “الموساد”.

وأوضح الموقع أن الطبيب، الذي توفي قبل عامين عن 87 عاما، هو يهودي من أصل عراقي، درس الطب، وأصبح رئيسا لقسم المسالك البولية في مستشفى “تل هشومير”.

وقال الموقع إن نجاح ماني في المجال الطبي استدعى مسؤولين سعوديين للاستنجاد به في علاج الملك فهد.

وتابع الموقع: “كان العاهل السعودي يعاني من داء السكري، لكنه تناول كل ما كان يُحظر عليه تناوله”.

وأضاف على لسان ماني: “كان السعوديون يرسلون لي طائرة إلى قبرص، وكنت أسافر من قبرص إلى المملكة العربية السعودية بطائرة خاصة بين عامي 1968-1970″، أي في الفترة التي كان فيها وزيرا للداخلية، ونائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وبحسب الموقع، فإن بداية ماني في علاج الزعماء كانت مع شاه إيران، وأضاف: “في أحد الأيام وصل إليه ملف طبي سري، يعود إلى ابن عم الشاه، العقيد في الجيش الإيراني. كان العقيد يعاني فشلا كلويا، ورأى أطباؤه استحالة علاجه. لكن البروفيسور ماني اعتقد أن في وسعه إنقاذ حياته بعد إجراء عملية جراحية له. فنُقِل العقيد جوا إلى إسرائيل، وأجرى له البروفيسور عملية جراحية مُنقذة للحياة”.

ونقل “المصدر” عن تصريحات سابقة للطبيب ماني، قوله إن علاقته توطّدت بالشاه بعد علاج ابن عمه، وزاره في قصره، واستمر التواصل بينهما بعد سقوطه ومغادرته البلاد.

وأوضح الموقع أن الشاه طلب المساعدة من الطبيب الإسرائيلي، حيث كان يعاني من سرطان الدم، ولم يُعلم أحدا بذلك.

وأضاف الموقع على لسان الطبيب الإسرائيلي: “وبعد مرور عدة سنوات من وفاة الشاه، تحدث معي مراسل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) في تل أبيب، وأخبرني أنه يبدو أن الشاه كان مريضا طيلة ثماني سنوات، وأني قدمت له العلاج. فأكدت أقواله، وتفاجأ أن وكالة الـCIA لم تشتبه بالقضية أبدا”.

وعن قصته مع جعفر النميري، نقل الموقع عن ماني قوله إنه وفي الثمانينيات التقى بالنميري في دولة أوروبية، بوساطة تاجر السلاح السعودي عدنان خاشقجي.

وبحسب “المصدر”، فإن ماني نجح في تحقيق هدفه، بعد أن اقتنع النميري بأن يخصص جزءا من مطار الخرطوم الدولي من أجل “الموساد” مقابل دفع 40 مليون دولار.

وأضاف الموقع: “كانت تهبط طائرات إسرائيلية بعد ساعات المساء في جزء من المطار الذي كان يعمل فيه جنود سودانيون لم يعرفوا ما كان يجري فيه حقا. بعد هبوط الطائرات، كانت تجمع يهود إثيوبيا الذين اجتازوا الحدود مشيا على الأقدام ووصلوا مباشرة إلى المطار، ونقلتهم إلى إسرائيل جوا. هكذا نجحنا في نقل 15 ألف إثيوبي”.

وقال البروفيسور ماني حول علاقاته مع التاجر السعودي: “عاش خاشقجي نمط حياة غريبا. لقد سافرت معه إلى الريفيرا الفرنسية، ولندن، وإسبانيا، والمغرب. رفضت السفر معه إلى سوريا والعراق فقط. لقد كانت لدي علاقات جيدة مع كل ضيوف خاشقجي الذين وصلوا إلى الريفيرا لقضاء الوقت”.

وبين موقع “المصدر” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، مناحيم بيجن، أرسل طلبا إلى إدارة المستشفى الذي كان يعمل به ماني، بعدم توجيه أي سؤال له عن الأيام التي كان يتغيب فيها.

ووفقا للموقع، فإن الطبيب موشيه ماني تمكّن خلال سنوات عمله من تكوين علاقات كبيرة مع شخصيات عربية بارزة، لم يذكر منها سوى تاجر السلاح السعودي عدنان خاشقجي.

 

عربي21

%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85