تعز العز

الحرب بالنفس الطويل يغيير معادلة الحرب في اليمن…خطة تربك حسابات أمريكية اسرائيلية

معادلة جديدة تم رسمها من قبل قائد الثورة اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي” لقلب موازين القدرة، وان هذه الاستراتيجية ليست جديدة وانها تكون ضمن “الحرب بالنفس الطويل”، انه تكتيك يختص بقيادة الثورة وبدأ العد العكسي لضربة قاصمة على عواصم تحالف العدوان السعودي الامريكي وشل الحركة الاقتصادي في العالم.

حيث ركز الخطاب عن القدرة اليمنية الصاروخية في إستهداف عواصم دول العدوان اعلان تجربة ضرب ابوظبي والقدرة اليمنية البحرية في استهداف الضفة الاخرى من البحر الاحمر بل وضرب حتى ميناء إيلات الإسرائيلي .

بحسب الاعلام اليمني والعربي، ان القوة الصاروخية قبل فترة في تجربة جديدة اطلقت صاروخ باليستي جديد محلي الصنع تجاه الاراضي الاماراتي، لكن لاسباب أمنية تم التكتيم الاعلامي عن هذا الموضوع.

ومن المعادلات الجديدة التي رسمها السيد عبدالملك في خطابه، نستطيع القول أن الجيش واللجان الشعبية كقيادة ودور، باتوا يمتلكون الآن وبكل ثقة كامل مقوّمات العمل باستراتيجية هجومية واضحة ملائمة للموقف، وسيقابل تصعيد العدوان بمعادلة الرد تصل نار قوات الجيش واللجان الشعبية الى كل المناطق الاستراتيجية الهامة التابعة للتحالف والكيان الصهوني “.

وان هذه الاستراتيجة تؤكد، أن التصعيد سيطال مدن ومناطق هامة وذات طابع حيوية للتحالف، كما ان استهداف الميناء الاسرائيلي ومعظم القواعد الامريكية في المنطقة اثار قلق القيادة الامريكية الاسرائيلية.

تحولت المعادلة من حرب حدود وقصف وخطوط الدفاع إلى حرب مدن تضرب المنشآت الحيوية خاصة شركات ومصافي النفط والقواعد العسكرية والشركات ذات الطابع المالي والاقتصادي في دول التحالف وهي انجاز استراتيجي كبير للشعب اليمني الصامد المقاوم في وجه تحالف عدوان عالمي يضم اكثر من  36 دولة عربية واقليمية .

وقبل شهرين إنتقلت قوات الجيش واللجان الشعبية إلى مرحلة ما بعد بعد الرياض التي أعلنها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ، وأطلقت للمرة الأولى صاروخاً من طراز ” بركان H2 ” مستهدفاً مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع السعودية  التي تبعد 1000 كيلومتراً عن الحدود اليمنية مع السعودية

كما كشفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية في وقت سابق عن دخول صاروخ ” قاهر M 2 ” خط المواجهة، مزيحة بذلك الستار عن منظومة صاروخية باليستية جديدة ذات فاعلية تدميرية كبيرة، الذي يبلغ مداه 400 كيلو ويحمل رأس حربي يزن 350كجم يتميز عن غيره من الصواريخ بدقة الاصابة العالية حيث تصل دقة الاصابة من 5 الى 10 عشره امتار وقد تم عمل تجارب عديدة حتى وصل لهذا المستوى.

قائد الثورة كان حكيماً ومحنكاً في التحليل والإستنتاج والمعالجة حين قال، أن غزو ميناء الحديده سيقابل بضرب كل السفن النفطية والتجارية للسعودية وليس فقط العسكرية وهو بالتالي تحدث عن ألية الدفاع عن ميناء الحديده في حال ضربه بطيران بهدف إغلاقه خاصة والنظام السعودي حاول جر أمريكا لمشاركة مباشرة فيما اسماها معركة الحديدة.

إنها من طرف النظام السعودي حرب الإرهاب والإجرام والجرائم بل وحرب الإباده للشعب اليمني فيما حرب النفس الطويل من طرف اليمن واليمن لم تسر في قرار الرفض العلني المطلق لقرار 2216 إلا من إدراكها ان القرار إنتهى بفشل العدوان لانه قرار حرب شرعن لعدوان فشل وبالتالي رفض القرار هو تعرية للامم المتحده وليس مواجهة معها  .

التأكيد على ضرب السفن التجارية والنفطية للسعودية في حال إستهداف ميناء الحديده يعني أن حرب النفس الطويل وصلت في التصعيد ليس فقط إلى الرد بل إلى الردع وبات وصول الصواريخ البالستية اليمنية إلى ينبع بل وإلى أبو ظبي يمثل ردعاً يوازيه ويكمله الردع البحري الذي أكده قائد الثور.

وفي الختام…

خطاب اربك حسابات العدوان السعودي الامريكي ووضع للاماراتيين حد لما يرتكبونه من جرائم بشعة بحق الشعب اليمني وان كل مخططات التحالف بات مكشوف لدى قيادات الجيش واللجان الشعبية، كما ان هذا الخطاب كشف لقيادات التحالف ان اليمن لديها اوراق عسكرية جديدة وكثيرة لمواجهة العدوان والاحتلال لم تكشف عنها.

النجم الثاقب

%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%83-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85