تعز العز

🖋لا صوت يعلو فوق صوت السيد

من اليوم (لا صوت يعلو فوق صوت السيد) السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ، أن حديث السيد في خطابه قبل الأخير عن التجربة الاشتراكية الفيتنامية والكوبية، تجربتان اشتراكيتان انتصرتا على دنس حروب وجرائم ومؤامرات ودياثة ولؤم الرأسمالية الأمريكية، انه حديث ليس من فراغ، ولا من باب الصدفة، انه حديث الوعي المتكامل والشامل بضرورة مواجهة هذه الآلة الأمريكية الشيطانية، انه تنكيل بتذكير الأمريكي بمرارة ما تجرعه وما خسره في هاتين الحربين، تذكير الأمريكي بمرارة الهزيمة التي صفعت قفاه، سواءً هزيمة الحرب العسكرية في فيتنام، أو هزيمة الحرب الاقتصادية على كوبا، فيتنام وكوبا دولتان لم تستسلما للإرهاب الامريكي، ولا لمفاوضات ومراوغات ومكائد ومؤامرات الأمريكي، وفوق كل هذا لم تأبها أبدا بصمم العالم أذنيه على مجازر ومذابح الأمريكيين في فيتنام، ولا بتجويع وحصار الأمريكيين لكوبا..
المسألة هنا أكبر وأعظم في هذا التذكير للأمريكي بهزائمه وجرائمه، إنه تذكير بانتصار المقاومين لتواجد وهيمنة الأمريكي ، والرافضين للتبعية والإرتهان للسياسات الأمريكية ، إنها مسألة تتخطى تلك العقول الصغيرة والضيقة، التي تعتقد وتطبل وتزمر يوميا وفي كل حين وساعة، إن الحرب في اليمن، حرب من أجل شرعية وحرب طائفية وحرب مناطقية، وهذا التطبيل والتزمير الضيق وقصير الأفق هو ما يمنح الأمريكي انتصاره الدنس في اليمنية، ويبرئه من جرائمه ودسائسه ومؤامراته، والمسألة الأكبر في وضع السيد للعدو الأمريكي في الصورة لهذه الحرب على اليمن، هي إبراز روحية وهدف ووعي وقيم ومشروع الانتصار اليمني على كل الدياثة الأمريكية..
إن مواجهة الصلف الأمريكي ومخططاته ومؤامراته، على نهج الفيتناميين وعلى نهج الكوبيين، نحن اليمنيين أولى به، ونحن الأحق في مواجهة العدو الأمريكي اليوم وهزيمته عسكريا واقتصاديا وسياسيا، فإذا كان الأمريكي حارب عسكريا فيتنام على حدة وحارب وحاصر اقتصاديا كوبا على حدة ، ونهضت فيتنام اليوم وانتصرت، ونهضت كوبا وانتصرت، فإن الأمريكي يقاتل ويحاصر اليمن اليوم عسكريا ولوجستيا واقتصاديا معا، يدير اللعبة العسكرية وقواعد الاشتباك في اليمن ويبيع أكثر أسلحته تطورا لدول تحالف العدوان السعودي ومرتزقته وعملائه وأدواته، ويشارك ميدانيا في هذه الحرب لوجستيا ومعلوماتيا، ويحاصر كافة موانئ ومنافذ اليمن كلها ويشرف على محاصرتها بخبرائه وعساكره ومخابراته..
إن توجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه الأخير، حول آخر المستجدات واضحة وصريحة، حتى لا يصاب الفرد والمواطن والمجتمع اليمني والدولة اليمنية بالكسل والإهمال والاعتماد على تهويمات مؤامرات العدو الأمريكي، توجيهات واضحة وصريحة لدرجة أن التقريع الذي ألقاه على مرتزقة عدن وخونة مارب، قد يكون غدا أو بعد غدٍ لكل من في صنعاء..
إن الفرد والمواطن والمجتمع اليمني والنظام اليمني والدولة اليمنية ، جميعهم يعرفون اليوم جيدا عدوهم ومخططات عدوهم وكيفية هزيمته، هزيمته هي بعدم الاستسلام له والرضوخ لمؤامراته ومشاريعه ومفاوضاته، هذا هو الانتصار بعينه، لا صوت يعلو فوق صوت السيد عبدالملك الحوثي، نقول هذا للذين يخافون من الحديث أو التفكير لإيجاد طريقة أو رؤية أو مشروع ممتلئ (بالوعي والقيم) اليمنية لمواجهة المكائد والمؤامرات والجرائم الأمريكية..
نقول لا صوت يعلو فوق صوت السيد للذين يخافون جدا من الأفكار التي تبني الدولة اليمنية ومؤسسات الدولة اليمنية والجيش اليمني، ونظام الدولة اليمنية وشعب الدولة اليمنية الرافضين للتبعية والارتهان والوصاية الأمريكية، نقوله للذين يخافون من توسع وانتشار وعي المواطن اليمني الرافض لدنس ودياثة أمريكا، نقول هذا، للخائفين من الدولة اليمنية الواعية الرافضة للهيمنة الأمريكية ، نقول لا صوت يعلو فوق صوت السيد القائد عبدالملك الحوثي لمن لا يزال لديه الخوف من كل يمني يقاتل أمريكا بوعيه ويواجه أمريكا بقيمه وينتصر على أمريكا بمشروعه الذي يبني دولته وجيشه ويحمي شرفه وكرامته ..

✍🏼عبدالفتاح حيدرة

 

 

#العيد_في_امساحل

#أعيادنا_جبهاتنا

أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه

telegram.me/taizznews