تعز العز

أيزنكوت: الخطر الاكبر على الجيش الاسرائيلي هو فقدان ثقة جمهور

 

قال رئيس اركان جيش العدو، الجنرال غادي ايزنكوت، خلال استعراض امني قدمه اليوم امام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، ان الخطر الاكبر على الجيش الاسرائيلي هو فقدانه ثقة الجمهور الاسرائيلي نتيجة تصريحات وتهجمات المسؤولين السياسيين وان هناك استغلالًا لاحداث معينة، وهو الامر الذي من شأنه أن يضر بشكل بالغ بالجيش وهذا هو الخطر الاكبر.

واضاف ايزكوت “ان الجيش موجود في بيت من زجاج وشفاف امام المجتمع الاسرائيلي الذي يتكون منه، واي مشكلة تظهر بشكل فوري”، زاعمًا أن “الجيش يحظى اليوم بنسبة عالية من ثقة الجمهور، ولكن انا ارى ان الضرر بثقة الجمهور بالجيش يشكل مشكلة خطيرة جدا ويمكنها ان تؤثر سلبا في اداء وظيفته”.

رئيس اركان جيش العدو الجنرال غادي ايزنكوت

رئيس اركان جيش العدو الجنرال غادي ايزنكوت

وخلال الجلسة التي ترأسها عضو الكنيست آفي ديختر تطرق الى الاوضاع الامنية على الجبهات الثلاث في الشمال والجنوب والضفة الغربية.

على صعيد الجبهة الشمالية قال آيزنكوت أن مقاتلو حزب الله يراكمون في سوريا تجربة في تشغيل القوة وإدارة القتال، لكن نسبة المقاتلين العالية التي أرسلت إلى هناك، وكمية الخسائر الكبيرة، أدخلت المنظمة في أزمة إستراتيجية عميقة.

وتابع رئيس اركان جيش العدو “ان مخزون الصواريخ لدى حزب الله إزداد، وهو ليس موجهًا للقتال في سوريا، لكن النوعية والقدرات الإستخبارية لاسرائيل بخصوص هذه المسألة وقدراتها العملانية، هي أيضًا تحسنت بنسبة عالية جدا منذ حرب لبنان الثانية.

وأشار الى ان الجيش الإسرائيلي يعمل طوال الوقت من أجل ردع وإبعاد التهديد وهو موجود في مستوى جاهزية عالية جدًا تحسبًا لأي تطور ممكن.

وفيما خص جبهة الجنوب اشار آيزنكوت الى أن “حماس تستغل السنتين منذ عملية الجرف الصلب، الاكثر هدوءا على حدود قطاع غزة منذ العام 1968، من أجل زيادة تسلحها لكنها تعمل على منع إطلاق الصواريخ، التي تنفذ بمعظمها بواسطة منظمات سلفية وان لكلا الطرفين مصلحة في المحافظة على الهدوء والاستقرار”، مضيفًا “حتى الآن تم انفاق أكثر من 1.2 مليار شيكل لإيجاد حلول لتهديد الانفاق وبالإضافة إلى أكثر من 300 مليون شيكل لبناء العائق على حدود غزة”.

الجيش الاسرائيلي

الجيش الاسرائيلي

أما على صعيد جبهة الضفة الغربية، فقد لفت ايزنكوت الى الإنخفاض الحاد في العمليات الفلسطينية بسبب الانشطة التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي ومختلف الاذرع الامنية، مشيرا الى ان هناك في الشارع الفلسطيني ادراكا متزايدا الى عدم الجدوى من خيار ما اسماه الارهاب، وانه لا يوجد شك بان احد العوامل الكابحة ايضا هو وجود ما بين 300 الى 400 الف شخص يتلقون الرواتب بشكل منتظم ولا يريدون المخاطرة بذلك من اجل الارهاب على حد تعبيره.

وبحسب كلام ايزنكوت، فقد تم خلال الأشهر العشرة الأخيرة إعتقال أكثر من 3200 فلسطيني، ومصادرة اكثر من 200 قطعة سلاح، وتدمير ما يقارب الـ 20 مخرطة لتصنيع الأسلحة وقتل 166 ” مخرب”  في الضفة الغربية في إطار ما أسماه مكافحة الإرهاب.